(فحبسني ابتغاؤه) أخرني طلبه والبحث عنه.
(لم يغشهن اللحم) لم يغط جسمهن أي لم يكن سمينات.
(العلقة) القليل من الطعام الذي يسد الجوع.
(فلم يستنكر القوم) لم يشعروا بخفة الوزن ولم يختلف عليهم وجودها فيه وعدمه.
(استمر) ذهب ومضى.
(فأممت منزلي) قصدت مكاني الذي كنت فيه.
(باسترجاعه) بقوله {إنا لله وإنا إليه لراجعون} .
(فوطئ يدها) وضع قدمه على يد الراحلة ليسهل الركوب عليها.
(معرسين) من التعريس وهو النزول ويغلب على النزول في آخر الليل.
(نحر الظهيرة) النحر أعلى الصدر أو أوله ونحر كل شيء أوله أو أعلاه والمراد بنحر الظهيرة وقت اشتداد الحر وبلوغ الشمس منتهاها في الارتفاع.
(فهلك من هلك) تسبب بالهلاك لنفسه وبالحديث في شأني.
(تولى الإفك) تصدى له وتصدر الحديث عنه والإفك البهتان والكذب والمراد افتراؤهم على أم المؤمنين رضي الله عنها الوقوع في الفاحشة.
(فاشتكيت) مرضت.
(يفيضون) يشيعون من الإفاضة وهي التوسعة والتكثير.
(يريبني) يشككني ويوهمني حصول أمر.
(تيكم) إشارة للمؤنث.
(بشيء من ذلك) الذي يقوله أهل الإفك.
(نقهت) برئت من مرضي ولم يرجع لي كمال الصحة.
(المناصع) مواضع خارج المدينة كانوا يخرجون إليها لقضاء حاجتهم.
(متبرزنا) الموضع الذي نتبرز فيه من البراز وهو اسم لما يخرج من الإنسان من فضلات وقد يطلق على الموضع الذي يتبرز فيه.
(الكنف) جمع كنيف وهو الساتر سمي به المكان المتخذ لقضاء الحاجة لأن قاضي الحاجة يستتر به.
(البرية) الصحراء خارج المدينة.
(التنزه) طلب النزاهة أي البعد عن البيوت لإلقاء الفضلات.
(مرطها) كساء من صوف أو غيره يلتحف به أو يؤتزر.
(يا هنتاه) يا هذه نداء للبعيد خاطبتها بذلك لبعدها عما يخوض فيه الناس.
(إلى أبوي) أن آتي أبوي.