فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 451

7 -هذا الحديث يرسم المنهج الصحيح لحل المشكلات, والقضاء على العوارض المذهبة للمودة والجالبة للعداوة, وقطع تبعاتها, بحسن الاعتذار عن الخطأ والتجاوز، وهذا ما فعله الصديق رضي الله عنه. وفي المقابل العفو عن الزلل وقبول العذر, إلا أن عمر رضي الله عنه تأخر في ذلك ثم إنه ندم على تأخره, ولكن الأمر كان قد رفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أرشد عمر والأمة من بعده إلى أمر في غاية الأهمية في البناء الخلقي وهو وجوب احترام أهل الفضل والسابقة ونحوهم - وعلى رأسهم الصديق رضي الله عنه - وتحمل ما قد يصدر منهم من هفوة أو زلل. [1]

(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (7/ 25) وعمدة القاري شرح صحيح البخاري (16/ 180)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت