الصفحة 1014 من 1284

المكان هو الخلاء أو السطح المحيط بالجسم من خارج (ش، م، 30، 16)

مكتسب

-إنّ الأوليّات قد تستفاد، و الفرق بين المستفاد و المكتسب في هذا الموضوع هو أنّه ليس كل مستفاد يكتسب، و كل مكتسب مستفاد (ب، م، 45، 6)

مكررة

-معنى قولي «مكرّرة» أن يكون النظر لا في النسبة فقط، بل بزيادة اعتبار النظر إلى أنّ للشي ء نسبة من حيث له نسبة، و إلى المنسوب إليه كذلك؛ فإنّ السقف له نسبة إلى الحائط، فإذا نظرت إلى السقف من حيث النسبة التي له فكان مستقرا على الحائط (س، م، 146، 1)

ملازم الملازم

-ملازم الملازم ملازم لا محالة (غ، ح، 71، 14)

ملازمات

-الموجهات منها ما يتلازم، و منها ما يلزم غيرها من غير عكس. فمن الملازمات طبقات ثلاث:

الوجوب و الامتناع و الإمكان الخاص (ط، ش، 339، 6)

ملازمة

-العلاقة و الملازمة فهي إضافة تلزم، إمّا أحدهما، (المتقابلين) فيلحق الآخر غير لازم على ما هو الحال في بعض ذوات الإضافة مما قد تبيّن و اتضح، أو تلزم كليهما فيكونان به متضايفين من حيث اللزوم، فعلى هذه الصورة يجب أن تفهم التقابل (س، م، 249، 5)

ملة

-الملّة إذا جعلت إنسانيّة فهي متأخّرة بالزمان عن الفلسفة، و بالجملة، إذ كانت إنّما يلتمس بها تعليم الجمهور الأشياء النظريّة و العمليّة التي استنبطت في الفلسفة بالوجوه التي يتأتّى لهم فهم ذلك، بإقناع أو تخييل أو بهما جميعا (ف، ح، 131، 6) - صناعة الكلام و الفقه متأخّرتان بالزمان عنها (الملة) و تابعتان لها (ف، ح، 131، 10) - الملّة إذ كانت إنّما تعلّم الأشياء النظريّة بالتخييل و الإقناع، و لم يكن يعرف التابعون لها من طرق التعليم غير هذين، فظاهر أنّ صناعة الكلام التابعة للملّة لا تشعر بغير الأشياء المقنعة و لا تصحّح شيئا منها إلّا بطرق و أقاويل إقناعيّة، و لا سيّما إذا قصد إلى تصحيح مثالات الحقّ على أنّها هي الحقّ (ف، ح، 132، 12) - ما صرّح به في الملّة واضعها من الأشياء العمليّة الجزئيّة مسلّمة و يلتمس أن يستنبط عنها ما لم يتّفق أن يصرّح به، محتذيا بما يستنبط من ذلك حذو غرضه بما صرّح به، حدثت من ذلك صناعة الفقه (ف، ح، 152، 17) - احتاج أهل الكلام إلى قوّة ينصرون بها تلك الملّة و يناقضون الذين يخالفونها و يناقضون الأغاليط التي التمس بها إبطال ما صرّح به في الملّة، فتكمل بذلك صناعة الكلام (ف، ح، 153، 6) - الملّة على الجهتين إنّما تحدث بعد الفلسفة، إمّا بعد الفلسفة اليقينيّة التي هي الفلسفة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت