زمان
-الزمان الذي في الوسط ليس يمكن أن يكون لا محدودا و لا غير محدود (أ، ب، 437، 2) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء:
إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إما بالفضل و الشرف و الكمال و إما بأنه سبب وجود الشي ء (ف، د، 66، 9) - الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان، و البسيط منه ما يخص الجسم و هو نهايته، و منه ما هو غريب منه، منطبق على بسيطه الخاص، مطيف به من حوله، و هذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس (ف، م، 97، 14) - متى هو نسبة الشي ء إلى الزمان المحدود الذي يساوق وجوده وجوده، و تنطبق نهايتاه على نهايتي وجوده، أو زمان محدود يكون هذا جزءا منه (ف، م، 108، 14) - ليس معنى متى هو الزمان و لا شي ء مركّب من جوهر و زمان، على ما ظنّه قوم (ف، م، 108، 16) - الزمان المحدود هو الذي حدّ بحسب بعده من الآن، إما في الماضي و إما في المستقبل (ف، م، 109، 2) - الفرق بين المنطبق و المقدّر أن المنطبق قد يكون أيضا نهايات الزمان و المقدّر ليس يكون إلّا الزمان فقط (ف، م، 110، 3) - المساوق ليس يكون إلا الزمان فقط، لأن المساوق و المقدّر إنما يكونان شيئا منقسما، و المنطبق قد يكون أيضا ما لا ينقسم، و نهاية الزمان غير منقسمة، و كذلك نهاية الوجود غير منقسمة (ف، م، 110، 5) - معا يقال على أنحاء أربعة: أحدها في الزمان، و هما اللذان وجودهما في الآن واحد، و اللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي و المستقبل. و الثاني بالطبع، و هو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود، من غير أن يكون و لا واحد منهما سببا لوجود الآخر، مثل الضعف و النصف. و الثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد، مثل أن يكون زيد و عمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة؛ و ذلك بأحد وجهين: إما الّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا، و هذان هما أحرى بمعنى معا في المكان، و إما أن يكون بينهما بعد ما؛ و أما المكان الأول، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين و تطابق كليتيهما.
و الرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه، كان ذلك في المكان أو في القول (ف، م، 130، 16) - الزمان لا يفارق الكلمة أصلا، و اشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات، مثل المشي و العدو (ف، ع، 134، 12) - اشترط فيه (الزمان) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على