الصفحة 489 من 1284

صادق

-الصادق و الموجود مترادفان (ف، ح، 116، 6) - الموجود ... يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، ح، 116، 22) - كلّ صادق فهو منحاز بماهيّة ما خارج النفس.

و المنحاز بماهيّة ما خارج النفس هو أعمّ من الصادق (ف، ح، 117، 20) - إذا قلنا في الشي ء «إنّه موجود» و «هو موجود» فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه (ف، ح، 118، 12) - الصادق إنّما يقال فيه «إنّه موجود» لأجل إضافته إلى الذي له ماهيّة خارج النفس (ف، ح، 122، 6) - ليس كل ما تشهد به الفطرة قطعا هو صادق بل الصادق ما تشهد به قوّة العقل فقط (غ، ح، 53، 16) - الصادق هو غير الضروري (ش، ق، 202، 25)

صادقة

-الصادقة هي العقل و العلم و الظن و ما يقال بهذه (أ، ب، 403، 4) - شروط مقدّمات البرهان و هي أربعة أن تكون صادقة و ضروريّة و أوّليّة و ذاتيّة (غ، م، 62، 20) - الصادقة فنعني بها اليقينيّة كالأوليّات و المحسوسات و ما معها (غ، م، 63، 1)

صحة القياس

-لما كان القياس كالمقدّم، و النتيجة كالتالي، وجب من وضع المقدّم و هو صحة القياس أي صدق مقدّماته و صواب تأليفه أن تكون النتيجة لا محالة صادقة (مر، ت، 173، 7)

صحيح فاصل

-الصحيح الفاصل من الحدود و الرسوم و التمثيلات فهو ما يشتمل عليه من المعاني أعرف من الشي ء الذي يعرف بها، إمّا في نفسه و إمّا عند المعرّف، و إمّا من الوجهين جميعا، حتى تكون المعرفة بها على ترتيبها التأليفيّ موجبة لمعرفة الشي ء الذي يعرف بها (ب، م، 50، 4)

صدق

-إذا أردنا أن نبيّن صدق قضية ما فإنا نأخذ نقيضها و نضيف عليه مقدمة صادقة لا شك في صدقها، فإذا ائتلف منهما قياس و أنتج نتيجة كاذبة بيّنة الكذب و الامتناع تبيّنّا بذلك صدق القضية الأولى التي قصدنا بيانها (ف، ق، 34، 10) - مبادئ النظر في الأمور و الفحص عن الصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت