-الرأي الذي ليس هو لإنسان و لا عليه قياس ... هو الذي يسمّى الشاذّ (ش، ج، 511، 21)
شاهد
-النقلة بالحكم المحسوس في أمر ما أو المعلوم فيه بوجه آخر إلى أمر ما غير محسوس الحكم، من غير أن يكون ذلك الأمر الآخر تحت الأمر الأول، و هو الذي يسمّيه أهل زماننا الاستدلال بالشاهد على الغائب (ف، ق، 45، 9) - النقلة من الشاهد إلى الغائب على وجهين:
أحدهما على طريقة التركيب و الآخر على طريقة التحليل (ف، ق، 46، 14) - إذا أردنا أن نستدلّ على الغائب بالشاهد بطريق التحليل فينبغي أن نعلم الحكم الذي يطلب في الغائب، ثم ننظر في أي محسوس يوجد ذلك الحكم، فإذا علمنا المحسوس الذي فيه ذلك الحكم أخذنا عند ذلك الأمور التي بها يشابه الغائب ذلك المحسوس، ثم ننظر أي أمر من تلك الأمور يصحّ على جميعه الحكم المشاهد في المحسوس (ف، ق، 46، 16) - اعتبار الغائب بالشاهد يسمّى مثالا (غ، م، 26، 1) - لا خير في ردّ الغائب إلى الشاهد، إلّا بشرط، مهما تحقّق سقط أثر الشاهد المعيّن (غ، ع، 166، 16) - التمثيل فيعم هذا و ما نقل الحكم فيه من شاهد إلى شاهد أيضا أو من غائب إلى غائب (سي، ب، 212، 11)
شاهد على غائب
-النقلة بالحكم المحسوس في أمر ما أو المعلوم فيه بوجه آخر إلى أمر ما غير محسوس الحكم، من غير أن يكون ذلك الأمر الآخر تحت الأمر الأول، و هو الذي يسمّيه أهل زماننا الاستدلال بالشاهد على الغائب (ف، ق، 45، 9) - النقلة من الشاهد إلى الغائب على وجهين:
أحدهما على طريقة التركيب و الآخر على طريقة التحليل (ف، ق، 46، 14) - نستدل بالشاهد على غائب ما بطريق التركيب نظرنا في المحسوس الذي شوهد فيه حكم ما و أخذنا الأمور الأخر الموجودة في ذلك المحسوس، ثم نظرنا أي أمر من تلك الأمور يصحّ ذلك الحكم على جميعه، فإذا حصل ذلك معنا ثم وجدنا شيئا غير معلوم الحكم داخلا تحت ذلك الأمر لزم ضرورة أن ينتقل إليه الحكم الذي كان قد صحّ لنا على المحسوس (ف، ق، 47، 4) - من التمثيل نوع يسمّونه الاستدلال بالشاهد على الغائب، و كان الشاهد عندهم عبارة عن المحسّ و توابعه، و يدخل فيه ما يشعر به الإنسان من أمور نفسه الخاصة كعلمه و إرادته و قدرته، و الغائب ما ليس بمحسّ فيثبتون في الغائب حكم الشاهد لما بينهما من المشابهة في أمر ما (سي، ب، 212، 7)