-الشبه يكون في تسعة أوجه: الأوّل في الجوهر، و الثّاني في الوجه، و الثّالث في الفعل، و الرّابع في الشكل، و الخامس في اللون، و السّادس في الطعم، و السّابع في العرف، و الثّامن في الصّوت، و التّاسع المجسّة (به، ح، 122، 10) - اسم (الشبه) في اصطلاح أكثر الفقهاء مخصوص بالتشبيه (غ، ع، 174، 22)
شبهة
-الشبهة إنّما هي فيما يقع التكوّن منه، فإنّه و إن كان الخير ليس بطائر، و أيضا ليس بشرير، و كان الطائر ينافيه و الشرير ينافيه، فأحدهما قد يكون عنه التكوّن، و الآخر لا يكون عنه التكوّن (س، ع، 126، 14)
شبيه
-إن كان لموضوع المطلوب شبيه و كان المحمول موجودا في ذلك الشبيه لزم من ذلك أن يكون المحمول موجودا في موضوع المطلوب (ف، ق، 123، 1) - من أين يعلم أن ذلك الأمر (الذي به يكون التشابه) هو الذي من جهته وجد المحمول للشبيه، فإنّا ربما بيّنا ذلك باستقراء أشباه له كثيرة، و ربما بيّنا ذلك بمواضع الوجود و الارتفاع (ف، ق، 123، 7) - إن كان الأمر الذي به تشابها إذا وجد في الشبيه وجد المحمول، و إذا ارتفع عنه ارتفع المحمول، تبيّن أن ذلك الأمر هو العلة لوجود ذلك المحمول (ف، ق، 123، 9) - أن يكون للشبيه وحده غناء في تصحيح ذلك الوضع لم نتعقبه أصلا بشي ء آخر. إلا أنه يصير كثير الاختلاف جدا و إن تعقّبناه بشي ء آخر لم يكن ما صحّ إنما صحّ بالشبيه وحده، بل به و بشي ء آخر، فإن كان ذلك الآخر هو الاستقراء كان القول مركّبا من مثال و استقراء، أو يكون إنما صحّ ذلك بالاستقراء دون الشبيه (ف، ق، 123، 16) - شبيه موضوع المطلوب يكون على ضربين: إما أن يكون شي ء واحد يوجد للموضوع و لشبيهه فيتشابهان به، مثل البياض الذي يوجد للثلج و اللبن و الاسفيذاج. و إما بالمناسبة، كقولنا البصر في العين مثل العقل في النفس (ف، ق، 124، 2) - شبيه الشي ء إذا استعمل فإنما ينبغي أن يستعمل مقرونا بالشي ء الذي هو شبيه به إذا كان أعرف (ف، ج، 67، 17) - قد يكون شبيه أقلّ من شبيه و أكثر (ش، م، 37، 5) - الشبيه ... هو شبيه لشي ء (ش، م، 37، 10) - الشبيه على ضربين: إما شبيه في عرض ...
و إما شبيه على جهة المناسبة (ش، ج، 542، 2)
شبيه و غير شبيه
-الشبيه و غير الشبيه من المضاف (ش، م، 38، 4) - الشبيه و غير الشبيه هي الخاصّة التي تخصّ (الكيفية) (ش، م، 46، 8)
-الشخص يحمل على واحد فقط من الجزئيات (في، أ، 1034، 15)