دائم
-اعلم أنّ الدائم غير الضروريّ (س، أ، 323، 1) - إنّ الدائم أعمّ من الضروريّ (ط، ش، 334، 3)
دائم كلي
-الجمهور من المنطقيين لا يفرقون بين الضروريّ و الدائم. لأن كل دائم كلّي، فهو ضروري؛ فإنّ ما لا ضرورة فيه، و إن اتفق وقوعه، فهو لا يمكن أن يدوم متناولا لجميع الأشخاص التي وجدت، و الذي سيوجد، مما يمكن أن يوجد. و قد بيّنا أنّ كل ضروريّ فهو دائم. فالضروريّ و الدائم متساويان في الكليات. و أمّا في الجزئيات فقد يختلفان، كما تمثل به الشيخ في الإنسان الذي يتفق أن تكون بشرته أبيض من غير ضرورة. و الدائم فيها يعم الضروري و غيره (ط، ش، 315، 10)
دائمة
-الدائمة قضيّة تكون نسبة المحمول إلى الموضوع فيها إيجابا أو سلبا بالدوام من غير اعتبار ضرورة، و الضروريّة قضيّة تكون النسبة فيها إيجابا أو سلبا بالضرورة، و هي استحالة الانفكاك بينهما كقولك دائما أو بالضرورة كل إنسان حيوان، و دائما أو بالضرورة لا شي ء من الإنسان بحجر (ه، م، 58، 8) - كلما حصل الدوام حصلت الضرورة، فلا يكون الدائمة أعمّ من الضروريّة (ه، م، 58، 15) - أعميّة الدائمة من الضروريّة أنّ كل مادة يصدق فيها الضروريّة يصدق فيها الدائمة أيضا، و ليس كل مادة يصدق فيها الدائمة يصدق فيها الضرورية. و توضيحه أنّ كل مادة يصدق فيها الحكم بنسبة المحمول الى الموضوع بالضرورة يصدق فيها الحكم بنسبته اليه بالدوام و هو ظاهر، و ليس كل مادة يصدق فيها الحكم بنسبته اليه بالدوام يصدق فيها الحكم بنسبته اليه بالضرورة، لجواز أن يكون النسبة دائمة و لا تكون ضروريّة (ه، م، 58، 19) - الضرورية و الدائمة المطلقتان فتنعكسان دائمة كلية (ن، ش، 19، 9)
دائمة مطلقة
-الدائمة المطلقة و هي التي يحكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا (ن، ش، 13، 16) - الدائمة المطلقة و هي ما يدوم محمولها لموضوعها بحسب ذاته كقولنا من جوزي بدخول الجنة فهو منعم دائما (و، م، 140، 5) - الدائمة التي لم يقيّد دوامها بقيد زائد على ذات الموضوع كقولنا كل كافر فهو معذّب في الآخرة دائما و كقولنا كل فلك فهو متحرّك دائما، و تسمّى هذه في الاصطلاح دائمة مطلقة (و، م، 147، 19) - (القضيتان) الدائمتان و هما الضرورية المطلقة