و الدائمة المطلقة و العامتان و هما المشروطة العامة، و العرفية العامة فذهب كثير منهم إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، 238، 25) - (القضية) الدائمة المطلقة و العرفية العامة فتنعكسان كأنفسهما (و، م، 242، 6)
دائمتان
- (القضيتان) الدائمتان و هما الضرورية المطلقة و الدائمة المطلقة و العامتان و هما المشروطة العامة و العرفية العامة فذهب كثير منهم إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، 238، 24)
-إنّ الدالّ على الماهيّة قد قيل فيه: إنّه هو الدالّ على ذاتيّ مشترك كيف كان (س، د، 37، 8) - لأنّ الدالّ على ماهيّة الشي ء هو الذي يدلّ على المعنى الذي به الشي ء هو ما هو. و الشي ء إنّما يصير هو ما هو بحصول جميع أوصافه الذاتيّة المشترك فيها، و التي تخص أيضا (س، د، 37، 12) - إنّ الدالّ أعم من الدالّ بالتواطؤ و الدالّ على وجه آخر، اللّهم إلّا أن يجعل الدالّ يقع عليهما باشتراك فيكون واقعا على دلالة الاسم و على دلالة نغمة الطائر و صياح البهيمة أيضا باشتراك الاسم (س، ع، 10، 7) - ليس يعنى بالدالّ إلّا ما اصطلح عليه الناس (س، ع، 10، 16) - يكون الدالّ على ما هو: إمّا في الحقيقة فما علمت؛ و إمّا في المشهور فما يدلّ على أصل الذات الذي هو كالهيولى لمعنى الذات، و هو المشترك (س، ج، 203، 3) - ما يتلفظ به، و يراد به معنى ما، و يفهم منه ذلك المعنى، يقال له: إنّه دال على ذلك المعنى (ط، ش، 192، 11) - الدلالة فهم أمر من أمر و قيل هي كون أمر بحيث يفهم منه أمر فهم أو لم يفهم. و الدالّ ينقسم إلى لفظ و غيره و دلالة كل منها تنقسم إلى ثلاثة أقسام دلالة وضعية و عقلية و طبيعية (و، م، 35، 21) - الاعتراض بأن الدال يوصف بالدلالة قبل الفهم و بعده و ذلك يقتضى تقدّم الدلالة على الفهم فكيف تفسّر به، فالجواب أن وصف الدال بالدلالة قبل الإفهام إنما هو بطريق المجاز لا بطريق الحقيقة (و، م، 39، 14)
دال على ما هو
-إنّ قوما قالوا: إنّ قولنا «دال على ما هو» غير قولنا «دال على ما به الشي ء هو ما هو» ؛ فإنّ الجنس دالّ على ما هو؛ و أمّا على ما به الشي ء هو ما هو، فليس دالّا؛ إذ ليس يدل على كمال ماهيّة الشي ء؛ و على فصله الذي هو به ما هو؛ فإن كان هذا حقا، فسيكون قول الجنس على هذا المذهب ليس دالّا على ما به الشي ء هو ما هو. إلّا أنّي كلما أردت، بل و اجتهدت أن أعلم ما الفرق بين طلب ما هو، و بين طلب ما به الشي ء هو ما هو، حتى أجد الفرق بين ما يصلح لجواب هذا، و بين ما يصلح لجواب ذلك، تعذّر على كل التعذّر، و رأيت هذا الكلام نوعا من التكلّف (س، ج، 57، 16)
دالة على غير ماهية
- (الدالة على غير الماهيّة) إذا قيل: «ضحّاك