يتعقل
-لفظة: «يتعقل» في لغة العرب دالّة على الفكرة و الرويّة، و ربّما كانت دالّة على حصول العقل نفسه (س، س، 9، 6)
يفعل
- «يفعل» كقولك: يقطع، يحرق (أ، م، 6، 10) - قد يقبل يفعل و ينفعل مضادة، و الأكثر و الأقل.
فإن «يسخّن» مضاد «ليبرّد» ، «و يسخن» مضاد «ليبرد» ، «و يلذّ» مضاد «ليتأذى» فيكونان قد يقبلان المضادة. و قد يقبلان أيضا الأكثر و الأقل: فإن يسخن قد يكون أكثر و أقل، و يسخن أكثر و أقل، و يتأذى أكثر و أقل (أ، م، 38، 2) - الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 17)
يفعل و ينفعل
-قد يقبل يفعل و ينفعل مضادة، و الأكثر و الأقل.
فإن «يسخّن» مضاد «ليبرّد» ، «و يسخن» مضاد «ليبرد» ، «و يلذّ» مضاد «ليتأذى» - فيكونان قد يقبلان المضادة. و قد يقبلان أيضا الأكثر و الأقل: فإن يسخن قد يكون أكثر و أقل، و يسخن أكثر و أقل، و يتأذى أكثر و أقل (أ، م، 38، 2) - قد يقبل يفعل و ينفعل التضادّ و الأكثر و الأقلّ (ش، م، 55، 3)
يقابل
-إنّ الشي ء يقال إنه يقابل غيره على أربعة أوجه:
إمّا على طريق المضاف؛ و إمّا على طريق المضادّة؛ و إمّا على طريق العدم و الملكة؛ و إمّا على طريق الموجبة و السالبة (أ، م، 38، 16) - ما كان يقابل على طريق المضاف فإنّ ماهيته إنّما تقال بالقياس إلى الذي إياه تقابل أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إليه، مثال ذلك الضّعف عند النصف، فإن ماهيته إنما تقال بالقياس إلى غيره، و ذلك أنه إنما هو ضعف لشي ء (أ، م، 39، 7) - ما كان إذا يقابل على طريق المضاف فإن ماهيّته إنما تقال بالقياس إلى غيره، أو يقال بعضها عند بعض على نحو آخر (أ، م، 39، 13)
يقين
-مقدّمة اليقين، هي التي يكون من الأمر المدرك بالحواس المتّفقة عليه العامّة غير المحتاج إلى شهادة الشهود. و ذلك كقول القائل: كل إنسان حيّ، أو كقوله: كل نار حارّة، مع ما أشبه من الكلام (ق، م، 64، 3) - ينبغي ... أن يبلغ في استقصاء كل مادة إلى مقدار الكفاية فيها و ليس الكفاية في كل شي ء أن يبلغ منه اليقين التام (ف، ق، 60، 16) - التصديق منه يقين و منه مقارب لليقين، و منه التصديق الذي يسمّى سكون النفس الى الشي ء، و هو أبعد التصديقات عن اليقين.
و التصديق الكاذب فلا يقع فيه يقين أصلا، بل