-الحاد ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتيّة و اللازمة و العرضية (غ، ح، 94، 3) - إن الحادّ ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتيّة و اللازمة و العرضية (غ، ص، 13، 7)
حادث
-الحادث بحسب الزمان: هو الذي لزمان وجوده ابتداء. و بحسب الذات: هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة (غ، ع، 334، 15)
-كل حال و كل انفعال فإنما من شأنه أن يكون في ذلك الشي ء الذي هو له حال أو انفعال، بمنزلة ما أن العلم في النفس، إذ هو حال للنفس (أ، ج، 646، 4) - الملكة و الحال كل هيئة في النفس و كل هيئة في المتنفس بما هو متنفس (ف، م، 99، 9) - و أما الهيئات التي للمتنفّس بما هو متنفّس، فمثل الصحة و المرض، و هذه كلها إذا تمكنت حتى يعسر زوالها قيل لها ملكة، و إذا كانت غير متمكنة و كانت و شيكة الزوال قيل لها حال، و لم تسمّ ملكة (ف، م، 99، 16) - إنّ الكيفيّات التي يتعلق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول، أو يعسر زواله، و بالجملة لا يسهل زواله، و يسمّى ملكة؛ و منها ما لا يكون راسخا، بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال، فيسمّى حالا (س، م، 181، 8) - إنّ الفرق بين الملكة و الحال أنّ هذه سهلة و تلك أطول زمانا و أعسر تحركا (س، م، 183، 2) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال (س، م، 183، 11) - المتكلمون يسمّون اللونية حالا، لأن منكر الحال إذا ذكر الجنس و اقتصر بطل عليه الحدّ و إن زاد شيئا للاحتراز فيقال له إن الزيادة عين الأول أو غيره. فإن كان عينه فهو تكرار فاطرحه و إن كان غيره فقد اعترف بأمرين (غ، ص، 20، 12)
حال الامور
-إنّ حال الأمور على أربعة أوجه: إمّا ثابتة بأعيانها، و إمّا ثابتة في هموم القلب، و إمّا في الكلام، و إمّا في الكتاب. فاثنان من هذه الأسماء الأربعة متفقان، و اثنان مختلفان.
فالمتّفقان الأعيان و الهموم، فإنّه ليست السماء بفارس بغير السّماء بالرّوم، و لا الأرض بغير الأرض و لا ما سوى ذلك من أعيان الأشياء.
و كذلك الهموم فليس المعروف عند الرّوم أنّه فرس بمظنون بفارس حمارا، و لا الذي يعرفه هؤلاء قمرا بمظنون عند الآخرين شمسا.
و المختلفان الكلام و الكتاب. فإنّ كلام فارس مخالف لكلام الرّوم، و كذلك كتابهم مخالف لكتابهم (ق، م، 25، 4)