-إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ...
الفاء هي التي صيّرت هذين القولين البسيطين ... قولا واحدا (ش، ع، 88، 4)
فاسد
-أمّا الفاسد الناقص مثل أن يعرف فيها الشي ء بمساويه في المعرفة، أو بما هو أعرف منه و متأخر عنه في المعرفة أو لا يعرف إلّا به، أو يقدّم الأخصّ فيها على الأعمّ، أو غير الأعرف على الأعرف، أو بأن يذكر فيها الألفاظ المجازيّة و الاستعاريّة و المشتركة (ب، م، 51، 1)
فاعل
-البرهان على الاطلاق، و هو الذي يفيد الوجود و السبب جميعا. و الأسباب أربعة: مادّة الشي ء و ما يعدّ في المادة و معها، و حدّ الشي ء و أجزاء حدّه، و ما يعدّ في الحدود معها، و الفاعل و ما يعدّ معه، و الغاية و ما يعدّ معها. و كلّ واحد من هذه، إمّا قريب و إما بعيد، و إما بالذات و إما بالعرض، و إما أعمّ و إما أخصّ، و إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل (ف، ب، 26، 15) - الفاعل فليس يجب من وضعه في كثير من الأشياء وضع المعلول (سي، ب، 271، 13) - لا يعرف قط أنّ الفاعل يقارنه مفعوله (ت، ر 2، 118، 18)
فاعل و قابل
-يظهر ... في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشي ء و مقابله على السواء ... و ذلك من جهة الفاعل و القابل معا (ش، ع، 98، 6) - ليس كل ما يقال أنه ممكن أن يفعل كذا أو يقبل ففيه قوة على الّا يفعل و على أن يفعل (ش، ع، 123، 19)
فراسة
-الفراسة فهي علم قائم بنفسه من جملة العلم الطبيعي في صفات الحيوان و خواصه (ب، م، 202، 11)
-إن الفرد فصل للعدد، لا نوع (أ، ج، 560، 10)
فردية
-إنّ الزوجيّة و الفرديّة كيفيات في الكم؛ و لا يمنع أن يكون في الكم كيفيّات متضادة، فتصير لأجلها الكميّات متضادة بالعرض كالجواهر (س، م، 136، 12) - إنّ الفرديّة جزء حدّ الشي ء ذي الفرديّة الذي هو الفرد، و العدد جزء حدّ الفرديّة الجزء الذي لا يحمل عليه في ذاته، و لا يحمل أيضا على الشي ء ذي الفرديّة في ذاته، بل يعلم من خارج أنّ هذا الشي ء لا يوجد إلّا عددا (س، ج، 174، 1)