خارجية
-قد يجتمع صدق الحقيقية و الخارجية كما في قولنا كل إنسان حيوان، فظهر بهذا أن بين الموجبتين الكلّيتين إذا كانت إحداهما حقيقية و الأخرى خارجية عموما و خصوصا من وجه (و، م، 173، 4) - تصدق الخارجية دون الحقيقية حيث يكون الموضوع موجودا و يصدق الحكم على جميع الأفراد الموجودة منه دون المقدرة كما لو لم يوجد مثلا من الأشكال إلا المثلث فإنه يصدق كل شكل مثلث باعتبار الخارج دون اعتبار الحقيقة (و، م، 173، 25) - تصدق الحقيقية و الخارجية معا حيث يكون الموضوع موجودا و الحكم صادق على جميع أفراده الموجودة و المقدّرة كقولنا كل إنسان حيوان (و، م، 173، 30) - الحقيقية في هاتين الجزئيتين أعمّ مطلقا من الخارجية لأنه متى صدق الحكم على بعض الأفراد الخارجة صدق على بعض الأفراد المقدّرة من غير عكس (و، م، 174، 16) - إن كانتا (القضيتان) سالبتين كليتين فالخارجية أعمّ مطلقا من الحقيقية (و، م، 174، 23)
-الخاصّ هو بمنزلة القول بأن الخط هو مثل هذا و المستقيم مثل هذا (أ، ب، 338، 12) - الخاص أن يوجب الشي ء لبعض الشي ء و إبطاله عن بعض. كقوله: بعض الناس حيّ، و قوله:
ليس كل الناس بحيّ، أو قوله: بعض الناس غير حيّ (ق، م، 63، 11) - إنّ العام في المعنى الجنسي جار مجرى الموضوع و يشتق من المادّة و ما يجري مجراه.
و الخاصّ المضاف إليه هيئة و صورة يتصوّر بها الموضوع، فيقوم منهما ثالث قياما طبيعيا.
و أمّا في هذا المعنى الثاني فإنّ العام هو الهيئة و الصورة للخاص، و الخاص هو المتصوّر بالعام أو كلاهما هيئة و صورة لشي ء ثالث (س، ش، 24، 1) - القسم الذي ليس العام محمولا فيه على الخاص فهو أن يكون الخاص عارضا لشي ء من أنواعه كالنغم إذا قيست إلى موضوع العلم الطبيعي (سي، ب، 254، 8) - إذا وجد العام ليس يلزم أن يوجد الخاص كما يلزم عن وجود الخاص وجود العام (ش، ع، 104، 2) - يلزم من وجود الخاصّ وجود العامّ المطلق، أي حصّة المعيّن من ذلك العام، كما يلزم من وجود «هذا الإنسان» وجود «الإنسان» ، و من وجود «هذا الإنسان» وجود «الإنسانية» و «الحيوانية» القائمة به (ت، ر 1، 160، 7)
خاصة
-الخاصّة هي ما لم يدلّ على ماهيّة الشي ء و كان موجودا للأمر وحده و راجعا عليه في الحمل.
مثال ذلك: قبول علم النحو للإنسان: فإنه مهما كان الإنسان موجودا، فالقابل لعلم النحو موجود. و مهما كان القابل لعلم النحو