الصفحة 246 من 1284

جازم

-أما الجازم فيصير إيجابا و سلبا و الأمر يصير أمرا و نهيا و كذلك التضرع و الطلبة، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي (ف، ع، 140، 3)

جامع

- «القياس» حيث قام الدليل على أنّ الجامع مناط الحكم، أو على إلغاء الفارق بين الأصل و الفرع، فهو قياس صحيح و دليل صحيح- في أي شي ء كان (ت، ر 1، 130، 7) - إذا كان الوصف المشترك و هو المسمّى ب «الجامع» ، و «العلّة» ، أو «دليل العلّة» ، أو «المناط» ، أو ما كان من الأسماء، إذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع، لازما له، كان ذلك موجبا لصدق المقدّمة الصغرى (ت، ر 1، 211، 12) - الجمع بين الأصل و الفرع كما يكون بإبداء الجامع يكون بإلغاء الفارق، و هو أن يعلم أن هذا مثل هذا، لا يفترقان في مثل هذا الحكم، و مساوي المساوي مساو، و العلم بالمساواة و المماثلة مما قد يعلم بالعقل، كما يعلم بالسمع (ت، ر 1، 239، 6) - في «قياس الشمول» إذا أرادوا إثبات المقدمة الكبرى التي هي نظير جعل المشترك بين الأصل و الفرع مناطا للحكم، فلا بدّ من دليل يبيّن ثبوت الحكم لجميع أفراد المقدمة باعتبار القدر المشترك الكلّي بين الأفراد. و هذا هو القدر المشترك الجامع في «قياس التمثيل» .

فالجامع هو الكلّي، و الكلّي هو الجامع (ت، ر 2، 108، 18)

جامع مشترك في التمثيل

-الجامع المشترك في «التمثيل» هو الحد الأوسط، و لزوم الحكم له هو لزوم الأكبر للأوسط، و لزوم الأوسط للأصغر هو لزوم الجامع المشترك للأصغر، و هو ثبوت العلّة في الفرع (ت، ر 1، 211، 9)

جدة

-وجدنا أشياء أخرى تجري في الكلام، كقول القائل: كاس طاعم اهل، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه الجدة، و هو كل شي ء يقع عليه ذو مال (ق، م، 10، 19) - إنّ أنواع المقولات التي تنبعث من النسبة إلى الكم هي إمّا أين و إمّا متى و إمّا الجدّة (س، م، 86، 9)

جدل

-إن كان شي ء ما بالحقيقة متوسطا بين أ و ب، و يظنّ أن ليس هو، فإن الذي يقيس بمثل هذا قد قاس على طريق الجدل (أ، ب، 367، 3) - ينتفع به (الجدل) في ثلاثة أشياء: في الرياضة، و في المناظرة، و في علوم الفلسفة (أ، ج، 472، 4) - أيّما منها (المواضع) متعاندة إما عند الجميع و إما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت