الصفحة 786 من 1284

-ليس قولنا «لا إنسان» يدلّ في الألسنة التي تستعمل فيها أمثال هذه الأسماء على ما يدلّ عليه قولنا ليس بانسان (ش، ع، 108، 17) - يدلّ قولنا «لا إنسان» على عدم الإنسانية، و قولنا «لا صحّ» على عدم الصحّة (ش، ع، 108، 24) - قولنا «لا إنسان» ... ليس هو صادقا و لا كاذبا (ش، ع، 109، 1) - قولنا «لا إنسان» لا يدلّ على صدق أو كذب إذ كان ليس يدلّ على وجود محصّل و إنما يدلّ على وجود غير محصّل (ش، ع، 109، 3)

لا ضرورة و امكان

-اللاضرورة هو الإمكان و هو أربعة: الأول الإمكان العاميّ و هو سلب الضرورة المطلقة عن أحد طرفي الوجود و العدم و هو المخالف للحكم و هو المستعمل عند الجمهور. الثاني الإمكان الخاصّي و هو سلبها عن الطرفين جميعا و هو المستعمل عند الحكماء، و المواد بحسبه ثلث مادة الوجوب و الإمكان و الامتناع، و لا يمتنع تسمية الأول عامّا و الثاني خاصّا لكون الأول عامّا و الثاني خاصّا. الثالث الإمكان الأخصّ و هو سلب الضرورة المطلقة و الوصفية و الوقتية عن الطرفين. الرابع الإمكان الاستقبالي و الأول أعمّ ثم الثاني و الثالث أخصّ من الرابع. و من شرط في إمكان الوجود في الاستقبال العدم في الحال و بالعكس مع أنّ ممكن الوجود هو ممكن العدم فقد شرط بالوجود و العدم في الحال (م، ط، 147، 19)

لا نهاية

-وجود ما لا نهاية له غير ممكن أن يخرج إلى الفعل (ش، ب، 430، 1)

لا ينعكس

-معنى قولنا: إن كذا لا ينعكس، أي ليس يلزم عكسه، لا أنّه لا ينعكس في مادّة من المواد.

فبيّن من هذا أن السالب الكليّ المطلق الحقيقيّ لا ينعكس (س، ق، 82، 9)

لاجل الشي ء

-يلزم ضرورة أن يكون الذي لأجله الشي ء يتأخّر بالزمان عن الشي ء و أن يتقدّمه الشي ء بالزمان (ف، ح، 129، 12)

لاجل ما ذا

- «عن ما ذا» وجوده يطلب به الفاعل و المادّة. و «لما ذا» وجوده يطلب به الغرض و الغاية التي لأجلها وجوده و هي أيضا «لأجل ما ذا» وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها «لأجل ما ذا» وجوده (ف، ح، 206، 2)

لاحق

-اللاحق يغلط بنحوين من الغلط: أحدهما أنه يوهم عكسه في الحمل، و الثاني أنه يوهم صدق عكس نقيضه (ف، س، 143، 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت