يوضع في المنطق وضعا (س، م، 135، 1) - إنّ الحدّ ليس يكتسب أيضا ببرهان و بحدّ أوسط على أن يكون المحدود حدّا أصغر في القياس، و الحدّ حدّا أكبر. و لو كان ذلك مما يكتسب، لم يكن بدّ من حدّ أوسط. و لمّا كان الأكبر فيه يجب أن يكون منعكسا على الأصغر، فيجب أن يكون منعكسا على الأوسط و أن يكون الأوسط منعكسا عليه. فالأوسط لا محالة شي ء من الخواصّ: إمّا خاصّة مفردة، أو فصل مساو، و إمّا رسم، و إمّا حدّ. و تسمّى جميع هذه في هذا الموضع في التعليم الأوّل، لمساواتها، «خواصّ» (س، ب، 201، 12) - أفضل الخواص ما عمّ النوع و اختصّ به، و كان لازما لا يفارق الموضوع و أنفعها في تعريف الشي ء به ما كان بيّن الوجود له ... مثال الخاصّة، الضحاك ... للإنسان، و كون الزوايا مثل قائمتين للمثلث (س، أ، 243، 5) - أفضل الخواص ما هو اللازم العام لجميع أشخاص النوع، و حدّها أنها كلّية مقولة على جزئيات نوع واحد قولا غير ذاتي، و هي مثل الضاحك و الكاتب للإنسان و مساوي الزوايا القائمتين للمثلث (سي، ب، 46، 7) - إنّ اللوازم و الخواص، بل الفصول، لا تدل بالوضع إلّا على شي ء ما يستلزمها أو يختص بها (ط، ش، 257، 1)
خواص المضافات
-من خواص المضافات أنّها كلها يرجع بعضها على بعض بالتكافؤ، و ينعكس بعضها على بعض، و وجه ذلك الرجوع مخالف لوجه رجوع الحمل على الوضع، و لأنحاء أخرى من الرجوع و العكس (س، م، 148، 18)
خوالف
-الخوالف نعني بها كلّ حرف معجم أو كلّ لفظ قام مقام الاسم متى لم يصرّح بالاسم، و ذلك مثل حرف الهاء من قولنا ضربه و الياء من قولنا ثوبي و التاء من قولنا ضربت و ضربت و أشباه ذلك من الحروف المعجمة التي تخلف الاسم و تقوم مقامه، و مثل قولنا أنا و أنت و هذا و ذلك و ما أشبه ذلك، و هي كلّها تسمّى الخوالف (ف، أ، 44، 6)
خيال
-الخيال يتصرّف في المحسوسات، و أكثر تصرّفه في المبصرات (غ، ع، 91، 3)
خيالات الأشياء
-خيالات الأشياء في النفس فإنها تغلط من قبل أن كثيرا من الأشياء في كثير من الأوقات إنما يتصور بصورة شي ء ما آخر، فمن هذه ما لا يمكن أو يعسر أن يتصور بصورته الخاصة، مثل تصورنا ما قبل العالم (ف، س، 161، 4)