-الذي يوصف بأنه شخص هو بمنزلة: سقراط، و ذاك الأبيض، و هذا المقبل، كأنك قلت: ابن سفرونسقوس، إن كان إنما له من البنين سقراط وحده. و إنما يقال لأمثال هذه الأشياء أشخاص، من قبل أن كل واحد منها قد يقوم من خواص لا يمكن أن توجد جملتها بعينها وقتا من الأوقات في آخر غيره من الأشياء الجزئية (في، أ، 1035، 1) - يسمّى الشخص الواحد غير مقسوم و لا مقطوع (ق، م، 5، 4) - الشخص ما لا يمكن أن يكون به تشابه بين اثنين أصلا (ف، د، 75، 7) - الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ف، د، 75، 8) - (القضية) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل، و أما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء (ف، د، 76، 6) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد، و كذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد (ف، د، 78، 1) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 7) - الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر (ف، م، 89، 5) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها، و هو كلّي الجوهر، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و ذلك شخص الجوهر (ف، م، 89، 9) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 9) - المعنى الكلي هو الذي يتشابه به عدة أشياء و الشخص هو ما لا يمكن أن يتشابه به اثنان أصلا (ف، ق، 13، 15) - النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه، و الشخص مرتّب تحت النوع (ف، أ، 67، 22) - إنّ الشخص إنّما صار متقدّما على النوع لأنّه موضوع للجنس و النوع، فكذلك حال النوع من الجنس، و هو بعد الشخص أيضا، موضوع للأعراض الكليّة، فيوجد فيه. فإن الإنسان موضوع لأعراض كثيرة: مثل الماشي و ذي الرجلين، و الغراب للأسود (س، م، 99، 2) - الشخص يتميّز عن الشّخص بأوصاف لا يخرج أضدادها ذلك الشخص عن النوع، كإنسان أبيض و إنسان أسود (مر، ت، 21، 7) - معنى الشّخص هو ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه. فمن الموجودات ما يتشخّص بذاته و لا تشخّص له غير ذاته، و هو واجب الوجود بذاته، و منها ما يتشخّص بلوازم ذاته و نوعه كالشّمس، و منها ما يتشخّص بأعراض