-السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف «هل» في ثلاثة أمكنة. أحدها عند التشكيك السوفسطائي، فإنّه يسأل بالمتقابلين و بما هو في الظاهر و المغالطة متقابلين، و يلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما. و الثاني عند ما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط و توهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض. فيستعمل السؤال بحرف «هل» عند تسلّم الوضع و يستعمله أيضا عند ما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه. و الثالث عند ما تتشبّه بالفلسفة و توهم أنّها هي صناعة الفلسفة (ف، ح، 224، 8) - كلّ موضع تستعمل الفلسفة فيه السؤال بحرف «هل» و تطلب به الحقّ اليقين من المطلوب بحرف «هل» فإنّ السوفسطائيّة تطلب فيه بحرف «هل» ما هو في الظنّ و التمويه و المغالطة حقّ يقين لا في الحقيقة (ف، ح، 224، 17) - من (العلوم) السوفسطائيّة من أنكر العلوم الأوليّة و الحسيّة (غ، ع، 218، 16) - (خيال السوفسطائيّة) ما يرجع إلى صورته القياس (غ، ع، 219، 14) - (خيال السوفسطائيّة) الشكوك التي سببها الغلط في المقدّمات (غ، ع، 225، 4) - (خيال السوفسطائيّة) شكوك تتعلق بالنتيجة من وجه، و بالمقدّمات من وجه (غ، ع، 229، 21)
سوفسطس
-سوفسطس معناه حكمة مموّهة و علم مموّه أو مظنون بها أنّها حكمة (ف، أ، 105، 11)
سوفسطيقا
-القياسات المغالطيّة و سمّاها (ارسطو) بلغته سوفسطيقا أي تبكيت المغالطين (ب، م، 264، 7)
سوية
-الجنس ... يقال على أنواعه بالسويّة فتشترك في هذا المعنى المفهوم عنه؛ و أمّا إن اختلفت بالتقدم و التأخر في مفهوم آخر غيره، فليس ذلك بممتنع و لا مانع أن تتشابه الشركة في مفهوم الجنس؛ فيكون الجنس جنسا (س، م، 75، 14)