الصفحة 1032 من 1284

شارح أو حجّة (س، ش، 10، 14) - المنطق هو الصّناعة النظريّة الّتي تعرّف أنّ من أيّ الصور و الموادّ يكون الحدّ الصّحيح الّذي يسمّى حدّا، و القياس الصحيح الّذي يسمّى برهانا (مر، ت، 5، 7) - المنطق يصحّ أن يقال إنّه جزء من العلم المطلق و هو البحث عن المجهول، و يصحّ أن يقال إنّه آلة، على أنّه يستعمل في غير المنطق (مر، ت، 6، 1) - تعليم المنطق بعضه على سبيل التذكير، و بعضه على سبيل التّنبيه، و بعضه على سبيل العلم المتّسق الّذي لا يقع فيه الغلط، و بعضه على سبيل ترتيب معان لو لم تكن مرتّبة لما كانت تدرك منفعتها (مر، ت، 6، 16) - إنّ نسبة المنطق إلى الألفاظ نسبة الموسيقى إلى الأصوات، و نسبة النّحو إليها نسبة العروض إلى أوزان الشعر (مر، ت، 58، 14) - موضوع المنطق هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفيّة ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة مطلقا و لها الوجود العقلي (مر، ت، 221، 4) - (المنطق) مقدّمة العلوم كلها و من لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا (غ، ص، 10، 16) - المنطق ... إنّ موضوعه الذي يتصرّف فيه المنطقيّ هو ما به يتوصّل إلى معرفة المجهولات و العلم بها، و هو المعاني السابقة إلى أذهان الناس قبل نظرهم فيما يرومون تحصيله من المعارف و العلوم الاكتسابية، فإنّه يستعملها في ذلك بتصرّفه فيها تصرّفا يكسبها صورا تأليفيّة (ب، م، 5، 6) - إنّ موضوع المنطق الألفاظ من حيث تدل على المعاني، و ما أصابوا فإنّ ذلك هو علم اللغات (ب، م، 6، 10) - غرض المنطق و منفعته ... يدلّان على أنّ المنطقيّ لا مدخل للألفاظ في علمه إلّا بالعرض، كدخولها في سائر العلوم و الصنائع للمفاوضة فيها، و هو يتصرّف بذهنه في تعرّف المجهولات من المعارف، و العلوم المطلوبة بالمعارف و العلوم التي سبقت إلى ذهنه من غير حاجة إلى الألفاظ، و إن دخلت الألفاظ في أجزاء من هذا العلم فدخولها في غرضه بالعرض لا بالذات (ب، م، 6، 11) - إنّ منفعة هذا العلم (المنطق) هي هداية الأذهان إلى حقائق المعارف و العلوم و ردّها عن الزيغ و الزلل فيها. (ب، م، 7، 1) - الذهنيّة الخالصة منها علم، و منها علم العلم، و علم العلم هو المنطق الذي يفيد القوانين العقليّة الواجبة في العلم و التعليم و القبول و الردّ و التصديق و التكذيب (ب، م، 226، 11) - دعت الحاجة إلى إعداد قانون صناعي عاصم للذهن عن الزلل، مميّز لصواب الرأي عن الخطأ في العقائد، بحيث تتوافق العقول السليمة على صحته، و هذا هو المنطق (سي، ب، 25، 15) - قصارى المنطق أن يعرّفنا المعلومات المناسبة لمطلوب مطلوب، و هيئة تأليفها المؤدّية إليه، و أنواع الخلل الواقع فيها، فيحصل لنا العلم بالحدّ الحقيقي الذي يفيد تصوّر ماهية الشي ء، و بالشبيه به القريب منه الذي يسمّى رسما، و الفاسد الذي لا فائدة في معرفته إلا اجتنابه (سي، ب، 27، 7) - موضوع المنطق هذه المعقولات الثانية (الأحوال العارضة للماهيات) ، من حيث هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت