فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق و الوضع و الاصطلاح (ف، ج، 102، 21) - إنّ المتّصل و المنفصل فصلا الكم لا نوعاه (س، م، 134، 1) - اعلم أنّ ظاهر القول و المشهور هو أنّ المتصل كالموجب، و المنفصل كالسالب. فإنّه لا سلب و لا إيجاب في الشرطيّات (س، ق، 258، 13) - المنفصل، إن لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال على المقدار، بل عني به شي ء قرن به الانفصال، حتى كان معناه أنّه شي ء ذو انفصال، لم يكن نوعا أيضا من الكمّ، على ما علمت أنّ الشي ء مقرون به طبيعة المقولة، ليست من المقولة (س، ج، 170، 13) - المنفصل قد يكون محصورا في جزءين، كما ذكرنا. و قد يكون في ثلاثة أو أكثر (غ، ع، 111، 18) - اما في المنفصل فالإيجاب الكلّي هو أن يقال دائما إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و الجزئيّ قد يكون إمّا ذا كذا و إمّا كذا، و المهمل إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و السالب الكلي ليس البتة إمّا كذا و إمّا كذا، و السالب الجزئيّ قد لا يكون إمّا كذا و إمّا كذا، و المهمل ليس إمّا ان يكون كذا و إمّا ان يكون كذا (ب، م، 76، 13) - في المنفصل لفظة إمّا و إمّا (سي، ب، 100، 11) - ليس في المنفصل مقدّم و تال بالطبع، بل بالوضع (سي، ب، 100، 24) - المنفصل قد يكون ذا جزءين إمّا موجبين أو سالبين أو سالب و موجب، و قد يكون ذا أجزاء كثيرة متناهية في الفعل و القوّة كقولك إمّا أن يكون هذا العدد تامّا أو زائدا أو ناقصا أو غير متناهية في القوة، كقولك هذا العدد إمّا أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة و هلم جرّا، و هذه الأجزاء قد تكون سوالب و موجبات (سي، ب، 161، 14)
منفصل حقيقي
-المنفصل الحقيقي فهو ما يراد فيه بإمّا أن الأمر لا يخلو عن أحد الأقسام و لا تجتمع فيه، ففيه المنع من الخلو و المنع من الجمع (سي، ب، 162، 25)
منفصل لذاته
-إنّ المنفصل لذاته، و هو العدد، لا يقال على ما فرض نوعا أخيرا تحت الكمّ قولا بالتواطؤ، فضلا عن أن يقال لا بالعرض. و كيف يقال، و كل نوع منهما ليس الآخر؟ بل قد يشتق لأحدهما من الآخر الاسم، فلا يقال إن المقدار عدد، أو انفصال، أو منفصل لذاته، بل محدود، أو منفصل بعدد و انفصال (س، ج، 170، 8)
منفصلات
-المنفصلات فإنّك تقول: إمّا أن يكون كذا، و إمّا أن يكون كذا، فتضطر إلى استعمال الكلمة الوجوديّة في الأمرين دائما (س، ع، 37، 10) - لا يتعيّن في المنفصلات مقدّم و لا تال؛ و لا في النتيجة المنفصلة أيضا، فلا يكون إذن في اقتراناتها شكل و شكل (س، ق، 320، 16) - المنفصلات منها حقيقيّة و هي التي يراد فيها بإمّا أنّه لا يخلو الأمر من أحد الأقسام، بل يوجد فيها واحد فقط، فربما كان الانفصال إلى