فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقط، و السالبة العدمية التي تحتها تصدق على ذلك الموضوع حين ما توجد فيه الملكة و حين ما لا يمكن أن تكون فيه تلك الملكة (ف، ع، 149، 13) - حال السالبة المعدولة من الموجبة البسيطة في الصدق كحال السالبة العدميّة منها (ف، ع، 150، 1) - إن تناسب ما على الأضلاع منها على مثال تناسب الشخصية و المتضادة، و أمّا التي على القطر فليس تناسبها تناسب تلك، لأن هذه إذا كانت المتقابلات فيها مهملة و جزئية، و كانت هذه يمكن أن تصدق معا، لم يمتنع أن تصدق معا الموجبة البسيطة و الموجبة العدمية اللتان على أحد القطرين، و كذلك السالبة العدميّة البسيطة و السالبة العدميّة اللتان على القطر الآخر، فتكون حال كل معدولة من البسيطة التي تقاطرها هذه الحال (ف، ع، 152، 5)
موجبة جزئية
-الموجبة الجزئية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول أوجب لبعض الموضوع، كقولنا بعض الحيوان إنسان (ف، ق، 14، 5) - الموجبة الجزئية أيضا فإنّ جزأيها لا يفترقان أصلا في شي ء من ذلك البعض الذي شرط فيهما، فذلك البعض هو بعض لهما جميعا، ففي ذلك البعض يحفظان الصدق عند الانعكاس في جميع المواد دائما (ف، ق، 18، 11) - الموجبة الجزئيّة فأن تقول في المطلقات بعض [ب أ] ، بمعنى بعض ما يوصف بالفعل إنّه [ب] سواء كان ذلك البعض دائما [ب] أو وقتا ما [ب] فإنه يوصف بأنّه [أ] ، من غير بيان و لا شرط دائما (مر، ت، 68، 12) - الموجبة الجزئية تنعكس جزئية (مر، ت، 90، 7) - الموجبة الجزئيّة: فتنعكس أيضا مثل نفسها (غ، م، 25، 10) - الموجبة الجزئيّة. و تنعكس مثل نفسها، أعني موجبة جزئيّة (غ، ع، 127، 25) - إن أردنا أن ننتج موجبة جزئيّة من مقدّمات كليّة فإن ذلك يمكّننا بأن نأخذ موضوعات الحدّين معا (ش، ق، 250، 17)
موجبة عامة
-أن الموجبة العامة ليست يصحّ بصحتها عكسها العام و لكن عكسها الخاص (ف، ق، 52، 3)
موجبة عدمية
-الموجبة العدمية التي تحت السالبة البسيطة أخصّ صدقا من السالبة البسيطة (ف، ع، 150، 6) - حال الموجبة المعدولة عند السالبة البسيطة في الصدق كحال الموجبة العدمية عند السالبة البسيطة، و أما حالها في الكذب فإنا إذا أخذنا المحمول و هو العالم كاذبا على زيد في الحالين في الطفولة و الكهولة، فإن الموجبة البسيطة تكذب على زيد في حال كهولته إذا كان غير عالم و في حال طفولته (ف، ع، 150، 7) - تكون الموجبة العدميّة أعمّ كذبا من السالبة و حال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال (ف، ع، 150، 15) - إن تناسب ما على الأضلاع منها على مثال تناسب الشخصية و المتضادة، و أمّا التي على القطر فليس تناسبها تناسب تلك، لأن هذه إذا