الصفحة 107 من 1284

أقاويل سوفسطائية

-الأقاويل السوفسطائية، و هي ثلاثة أجناس:

منها، الأقاويل التي أشكالها قياسية و مقدماتها مشهورة في ظاهر الظن، من غير أن تكون في الحقيقة مشهورة. و منها، الأقاويل التي أشكالها غير قياسية في الحقيقة، و يظنّ بها في الظاهر أنها قياسية، و مقدّماتها مشهورة في الحقيقة. و منها، الأقاويل التي أشكالها في ظاهر الظنّ قياسية و مقدّماتها في ظاهر الظن مشهورة، من غير أن تكون كذلك في الحقيقة (ف، ج، 26، 16)

أقاويل صحيحة

-الحق هو الذي عند الاعتقاد، و على أن يجعل الذي عند الاعتقاد جنسا للأقاويل الصحيحة (س، س، 53، 1)

أقاويل كاذبة

-الأقاويل الكاذبة (في صناعة الجدل) ... أربعة أصناف: الصنف الأول أن يكون القول منتجا في الظنّ من غير أن يكون كذلك في الحقيقة ... الصنف الثاني أن يكون منتجا إلّا أنه لغير المطلوب ... و الصنف الثالث أن يكون منتجا للمطلوب بالذات و أولا إلّا ان مقدّماته ليست على الشريطة التي توجبها الصناعة ... و الصنف الرابع أن يكون منتجا للمطلوب بالذات و أوّلا لكن تكون مقدّماته كذابة، و ذلك إما كلّها و إما بعضها (ش، ج، 653، 10)

أقاويل مشهورة

-أن نخاطبهم بالأقاويل المشهورة فيهم المعروفة عندهم المقبولة فيما بينهم، فيحدث من هذا الصنف من التعليم الفلسفة الرابعة التي تعرف بالفلسفة الخارجة و البرانية (ف، ج، 37، 4)

أقاويل مضحكة

-الأقاويل المضحكة التي قد تستعمل في جنس المغالطة و الشعر، فأكثرها من قبل اللفظ، مثل ما يقال في العربية: «يا نبيل يا حر» و يعني به شي ء آخر؛ و مركّبات، و نغمات، و تصحيفات مضحكة تذهبن على أولى الدربة، فضلا عن الأغتام، و لو كان التضليل من اللفظ (س، س، 107، 4)

اقتران

-إن الاقتران هو اشتراك مقدّمتين في حدّ أوسط بمنزلة قولنا الإنسان ناطق و الناطق حيوان (ز، ق، 120، 4) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى، و التي فيها الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليفها يسمّى اقترانا، و هيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين تسمّى شكلا، و القرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمّى قياسا، و تلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا، فإذا لزمت تسمّى نتيجة (مر، ت، 112، 11) - تأليف المقدّمتين يسمّى اقترانا (غ، م، 27، 9) - الاقتران إما أن يقع بين متصلين أو منفصلين أو بين حملي و متصل، و الشركة في المقدّم أو في التالي أو بين حملي و منفصل أو بين متصل و منفصل (سي، ب، 165، 19) - الاقتران بين المتصلين فالناتج منها ما تكون الشركة بين المقدّمتين في جزء تام أي في مقدّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت