الصفحة 1100 من 1284

نوع و جنس و فصل

-النوع إذا عرف فواجب ضرورة أن يعرف الجنس و الفصل، لأن من عرف الإنسان فقد عرف الحيّ و المشّاء؛ و إذا عرف الجنس أو الفصل فليس يجب ضرورة أن يعرف النوع أيضا (أ، ج، 634، 3)

نوع و خاصة

-يعمّ النوع و الخاصّة أن أحدهما يكافئ الآخر في الحمل: و ذلك أن «الإنسان» إذا كان موجودا «فالضاحك» موجود، و «الضاحك» إذا كان موجودا ف «الإنسان» موجود (في، أ، 1065، 2) - الأنواع توجد دائما للأشياء التي تشترك فيها، و كذلك توجد الخواصّ للأشياء التي هي لها خواصّ (في، أ، 1065، 6) - يخالف النوع الخاصّة في أن النوع يمكن أن يكون جنسا لآخرين، و الخاصّة فليس يمكن أن تكون خاصّة لآخرين (في، أ، 1065، 9) - النوع يتقدّم وجوده وجود الخاصّة، و الخاصّة يتبع وجودها وجود النوع: و ذلك أنه ينبغي أن يوجد الإنسان، ثم يكون ضاحكا (في، أ، 1065، 10) - إن النوع يوجد للموضوع دائما بالفعل، و الخاصّة إنما توجد في الأوقات و بالقوّة:

فإن سقراط أبدا إنسان و بالفعل، و ليس يضحك أبدا بالفعل و إن كان ضاحكا أبدا بالقوّة (في، أ، 1066، 1) - حدّ النوع هو المرتّب تحت الجنس و المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما الشي ء و ما أشبه ذلك؛ و حدّ الخاصّة أنها التي توجد للشي ء وحده، و لجميعه، و دائما (في، أ، 1066، 4)

نوع و عرض

-يعمّ النوع و العرض أنهما يحملان على كثيرين.

و ما يعمّهما فيسير جدا، و ذلك لكثرة التباعد بين العرض و الشي ء الذي يعرض له (في، أ، 1066، 8) - يخصّ كل واحد منهما أن النوع يحمل على ما هو له نوع من طريق ما هو، و يخصّ العرض أنه يحمل من طريق أي شي ء، أو كيف هو؛ و أن كل واحد من الجواهر إنما له نوع واحد، و له أعراض كثيرة مفارقة و غير مفارقة (في، أ، 1066، 11) - الاشتراك في النوع بالسويّة، و الاشتراك في العرض ليس بالسويّة، و إن كان غير مفارق:

و ذلك أنه قد يكون لون زنجيّ أكثر و أقل من لون زنجيّ في السواد (في، أ، 1067، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت