واسطة
-الواسطة التي في الشكل الأوّل ليس تحمل على كلا الحدّين، و لكن أحد الحدّين مسلوب عنها في القياس السالب، و الآخر موضوع لها (أ، ق، 274، 2) - الواسطة هي المأخوذة في القياس مرتين (أ، ق، 285، 4) - نعلم أنه بلا واسطة لا يكون قياس (أ، ق، 285، 4) - إذا رجعت الأطراف بعضها على بعض، فإن الواسطة بالضرورة ترجع إلى الطرفين (أ، ق، 291، 6) - الواسطة هي كلّ ما قرن باسم ما فيدلّ على أنّ المسمّى به منسوب إلى آخر و قد نسب إليه شي ء آخر، مثل من و عن و إلى و ما أشبه ذلك (ف، أ، 45، 1) - الواسطة، سلب الطرفين مطلقا من غير إثبات واسطة خلطيّة من الطرفين (س، م، 254، 1) - الواسطة هي التي تنسب الحكم إلى المحكوم عليه، فيجعل خبرا عنه فيصدق به، و ينسب إلى الحكم فيجعل الحكم خبرا عنه فيصدق به، فيلزمه من ذلك بالضرورة التصديق بنسبة الحكم إلى المحكوم عليه (غ، ح، 64، 10) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا فإنه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقية (ض، س، 25، 7)
واسطة خلطية
-الواسطة الخلطيّة، ربّما كان لها اسم محصّل كقولك الأدكن و الفاتر، و ربّما لم يكن لها اسم محصّل، بل إنّما يدلّ عليها سلب الطرفين، من غير أن يعنى بسلب الطرفين السلب الذي لا إثبات تحته، بل يراد به إثبات، كقولهم: لا عادل و لا جائر (س، م، 254، 2)
واسطة غير خلطية
-إذا عني بالسلب سلب لا يشير إلى إثبات متوسط، دلّ عليه بواسطة غير خلطيّة، كقولهم:
السماء لا خفيفة و لا ثقيلة، و الهواء لا أبيض و لا أسود (س، م، 254، 6)
واصلات
-الواصلات هي أصناف. فمنها الحروف التي نستعملها للتعريف، مثل ألف و لام التعريف، و مثل قولنا الذي و أشباهه (ف، أ، 44، 11) - منها (الواصلات) الحروف التي متى قرنت بالاسم دلّت على أنّ المسمّى قد نودي باسمه و دعي، مثل يا و يا أيّها. و منها الحروف التي تقرن بالاسم فتدلّ على أنّ الحكم الواقع على المسمّى هو حكم واقع على جميع أجزاء المسمّى، و هو مثل قولنا كلّ. و منها ما يدلّ أنّه حكم على شي ء من أجزائه لا كلّه، و هو قولنا بعض و ما يقام مقامه (ف، أ، 44، 13)
وجدانيات
-الإحساس إن كان بالحس الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان بالحس الباطن فهو الوجدانيات (ه، م، 25، 19)