الصفحة 1128 من 1284

البهائم تدركه، ثالثها التجربيات و هي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القي ء، رابعها المتواترات و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة و بغداد لمن لم يرهما، خامسها الحدسيات، و هي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس، سادسها المحسوسات و هي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة و الشمس مضيئة (ض، س، 36، 1)

يقينية

-اليقينيّة، فهم يسمّونها المقدّمات الواجب قبولها، و هي التي ينبغي أن يكون المتعلّم قد تيقّنها من قبل وروده على الشي ء الذي يقصد تعلّمه. و هي التي إذا أذكره بها المعلّم، كان يقين المتعلّم بها مثل يقين المعلّم، فيلزم أن يقبلها من المعلّم، لا بحسن ظنّه من المعلّم، لكن بعلمه من تلقاء نفسه و بما يجد في نفسه من التصديق بها من طباعه (ف، ب، 87، 16) - ينبغي أن تستعمل اليقينيّة التي هي أوائل الصناعات عند الذين بهم نقص عن المقدّمات، إمّا بالفطرة و إمّا بالزمان، متى قصدوا تعلّم الصناعة أصولا موضوعة (ف، ب، 88، 17)

يكون له

-أعلى ما يعرّف في مشار مشار إليه أنّ له ما يتغشّى جسمه يسمّى (أن يكون له) (ف، ح، 72، 14)

ينفعل

- «ينفعل» كقولك: ينقطع، يحترق (أ، م، 6، 10) - قد يقبل يفعل و ينفعل مضادة، و الأكثر و الأقل.

فإن «يسخّن» مضاد «ليبرّد» ، «و يسخن» مضاد «ليبرّد» ، «و يلذّ» مضاد «ليتأذى» فيكونان قد يقبلان المضادة. و قد يقبلان أيضا الأكثر و الأقل: فإن يسخن قد يكون أكثر و أقل، و يسخن أكثر و أقل، و يتأذى أكثر و أقل (أ، م، 38، 2) - الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 17) - لا فرق بين قولنا ينفعل و بين قولنا يتغيّر و يتحرك، و أنواع هذا الجنس هي أنواع الحركة، و هي التكوّن و الفساد و النمو و الاضمحلال و الاستحالة و النقلة (ف، م، 114، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت