فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألفاظ ناصة
-الألفاظ الناصة: هي التي تعبر عن المقصود صريحا، و تزيل الاشتباه عما يكون في معرضه.
و يقابلها الموهمة و المغلقة (ط، ش، 259، 13)
إما
-الدالّ على العناد في ظاهر العبارة هو لفظة إمّا (س، ق، 242، 8) - لفظة إمّا تستعمل باشتراك الاسم على وجوه ثلاثة: فالوجه الحقيقي فيه هو أن تدلّ على ما يدلّ عليه قولك: لا يخلو الأمر عن أحد الوجوه. كقولك: إمّا أن يكون هذا العدد زوجا، و إمّا أن يكون فردا، حتى يكون الغرض فيه الدلالة على أنّ هذه أمور متعاندة، و الوجه الثاني محرّف عن هذه الدلالة لإضمار شي ء في النفس. و بيان ذلك أن يقول القائل: إن هذا الشي ء يكون جمادا أو حيوانا معا، فنجيبه بأنّه إمّا أن يكون جمادا، و إمّا أن يكون حيوانا، و نعني بهذا أن هذين يتعاندان فيه و لا يجتمعان، و لا نعني صراحا أنّه لا يخلو عنهما؛ بل إضمارا. و الوجه الثالث أن يعبّر عن العناد في مثل ذلك بسلب الأمرين، كأنّ قائلا قال: إنّ هذا الشي ء جماد و حيوان؛ فيقال له:
إمّا أن لا يكون جمادا، و إمّا أن لا يكون حيوانا، فتكون دلالة إمّا ليس على القسمة، و لا على أنّه لا يخلو من أن لا يكون جمادا و من أن لا يكون حيوانا؛ بل فيه إشارة إلى معنى لا يخلو من وجه آخر (س، ق، 242، 9) - ربّما استعملوا لفظة إمّا في وجه آخر. فقالوا:
لقيت إمّا زيدا و إمّا عمرا، و لا عناد في ذلك البتّة؛ بل يضمر القائل: لقيت إمّا زيدا وحده و إمّا عمرا وحده و لم ألق غيرهما. و قد تدلّ لفظة إمّا على أنّ الشي ء لا يخلو من أحد أمرين مع جواز اجتماعهما من غير إيجابه أو نفيه.
كقولهم: العالم إمّا أن يعبد اللّه، و إمّا أن ينفع الناس، و ليس يشار في هذا إلّا إلى أنّه ليس يخلو من هذين، لا على أن أحدهما يكون له وحده (س، ق، 245، 1) - إذا تأمّلت البراهين التي تخرج مخرج الشرط في العلوم ... وجدت «إمّا» الاتصال فيها بيّنا بوسط و «إمّا» الاستثناء (ش، ق، 236، 2)
أمارة
-الدلالة هي كون الشي ء بحالة يلزم من العلم به للعلم أو الظن بشي ء آخر، أو من الظن به الظن بشي ء آخر، فالشي ء الأول يسمّى دليلا برهانيا و برهانا إن لم يتخلل الظن، و إلّا فدليلا إقناعيا و امارة، و الشي ء الثاني يسمّى مدلولا (ه، م، 3، 24) - الدليل الإقناعي و الامارة ما يلزم من العلم أو الظن به الظن بشي ء آخر (ه، م، 35، 8) - لفظ «الدليل» بما يوصل إلى العلم، و يسمّى ما يوصل إلى الظن «أمارة» . و هذا اصطلاح من اصطلاح عليه من المعتزلة و من تلقاه عنهم (ت، ر 2، 8، 3)
امتحان
-الإمتحان جزء من صناعة الجدل (أ، س، 842، 3) - الامتحان هو المخاطبة التي يقصد بها مغالطة الانسان بالأشياء الذاتية في الصناعة (ف، ب، 94، 15)