موضوع (أ، ب، 379، 2) - يلزم أن يكون البرهان من مبادئ و أنه ليس لكل شي ء برهان (أ، ب، 380، 12) - إن لم يكن أوساط، فلا يكون برهان (أ، ب، 382، 9) - البرهان منه كلّي و منه جزئي، و منه حملي و منه سالب (أ، ب، 384، 9) - قد نتشكّك في البرهان الذي يقال إنه برهاني، و في الذي يسوق الكلام إلى ما لا يمكن (أ، ب، 384، 11) - إن كان البرهان الذي به نعلم أكثر هو برهانا أفضل- و ذلك أن هذا هو فضيلة البرهان- و قد يعلم كل واحد متى علمناه بذاته أكثر من علمنا به عند نظرنا إليه بشي ء آخر (أ، ب، 385، 2) - إن كان البرهان قياسا على العلّة و على «لم هو» ، و كان الكلّي في باب العلّة أكثر- و ذلك أن ما يوجد له الشي ء بذاته هذا هو العلة له؛ كأنّ الكلّي هو الأوّل؛ و الكلّي إذن هو علة-.
فإذن هذا البرهان أيضا أفضل، إذ كان بيانه عن العلة و عن لم الشي ء (أ، ب، 388، 5) - الكليّة إذا أكثر من قبل أنها برهان هو أكثر (أ، ب، 389، 14) - إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشي ء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، 389، 15) - البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كلّيا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، 390، 1) - البرهان الأفضل هو الذي هو من المصادرات، أو من الأصول الموضوعة، أو من مقدّمات هي أقل (أ، ب، 390، 17) - البرهان ... الكائن بأشياء هي أقلّ و تلك الأخر الباقية هي موجودة بأعيانها، هو أفضل (أ، ب، 391، 9) - البرهان يأخذ أن الشي ء موجود (أ، ب، 391، 11) - إن كان من أجله يكون البرهان هو أعرف و أصدق، و كانت السالبة تتبيّن بالموجبة، و كانت هذه لا تتبيّن بتلك- إذ كانت أقدم و أعرف و أصدق- فهي إذن أفضل (أ، ب، 392، 13) - لما كان مبدأ القياس هي المقدّمة الكلّية غير ذات وسط، و كانت هذه إما في البرهانية موجبة، و إما في السالب سالبة، أعني المقدّمة الكلّية، و كان البرهان الموجب أقدم من السالب و أعرف منه- إذ كانت السالبة إنما تعرف من الموجبة، و كانت الموجبة أقدم من السالبة، كما الموجود أقدم من غير الموجود- فإذا مبدأ البرهانية أفضل من مبدأ البرهان السالب، و التي تستعمل مبادئ أفضل هي أفضل (أ، ب، 393، 4) - إن كان البرهان الذي يكون بمقدّمات هي أعرف و أقدم هو أفضل، و كان كلا البرهانين مصدّقا بأنه ليس يوجد الشي ء، غير أن تلك إنما تكون بما هو أقدم، و تلك الأخر بما هو أشدّ تأخرا، فالبرهان السالب أفضل من السائق إلى المحال (أ، ب، 394، 12) - أما البرهان فهو على أحد هذين: و ذلك أن كل