الصفحة 254 من 1284

فيكون زيد أحد الأمور الجزئيّة التي يحمل عليها «يمشي» . و إنّما نعني بالجزئيّ هذا (س، م، 25، 4) - المعنى الخاص جزئيّ (س، م، 27، 13) - الجزئيّ ما ليس مقولا على كثيرين، بل هو واحد بالعدد؛ كزيد و عمرو (س، م، 97، 1) - الجزئيّ. كتصوّرنا معنى قولنا: «زيد» أي شخص بعينه مشارا إليه. أو «هذا الشكل العشريني» أو «هذه الشمس» (س، ش، 12، 10) - الجزئي لا يعرّف الكلّي (مر، ت، 27، 4) - الجزئي ما يمنع نفس مفهومه من الشركة فيه، كقولك زيد و هذا الفرس و هذه الشجرة (غ، م، 9، 7) - الكليّ لا بدّ أن يكون أولا حتى يكون الجزئيّ الموضوع تحته حاصلا إمّا في الوجود أو في الذهن (غ، م، 12، 9) - الجزئي ما يمنع نفس تصوّر معناه، عن وقوع الشركة في مفهومه كقولك: «زيد» و «هذه الشجرة» و «هذا الفرس» (غ، ع، 73، 3) - الجزئيّ يستعمل بمعنى آخر و هو أن كل واحد من المشتركات في معنى الكلّي يقال له جزئي بالإضافة إلى الكلّي. و الجزئي بهذا المعنى يغاير الأوّل من وجهين: أحدهما أنه بهذا المعنى مضاف إلى الكلّي، و بالأوّل غير مضاف. و الثاني أن الجزئي بهذا المعنى قد يكون كليا كالإنسان فإنه جزئي الحيوان و مع ذلك هو كلّي. و أما بالمعنى الآخر فلا يكون البتة كليّا (سي، ب، 35، 12) - الجزئي ليس مقولا على موضوع، فإن المقول على الموضوع لا بد و أن يكون كليّا (سي، ب، 55، 14) - الجزئي ليس قوامه بالكلّي، فإن من الأشياء ما ليس يقال عليه كلّي بل هو وحده لا مشارك له (سي، ب، 59، 15) - الجزئي هو الذي ليس بمضاف، و أما الجزئي بالمعنى المضاف فلا يعقل دون الكلّي كما لا يعقل الكلّي دونه (سي، ب، 59، 17) - (المعنى) الجزئي ... يحمل على أكثر من واحد (ش، ع، 91، 6) - يدلّ على أن الجزئي أحرى بالوجود من الكلّي أن الذين يثبتون وجوده إنما يثبتون بوجوده في الجزئي (ش، ب، 434، 19) - الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة؛ و أما الذي يعلم الجزئي فليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوّة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، 436، 7) - الكلّي أشرف من الجزئي من أجل أنه هو السبب القريب في وقوع العلم لنا (ش، ب، 445، 14) - من أبطل الكلّي فقد أبطل الجزئي و من أثبت الكلّي فقد أثبت الجزئي (ش، ج، 558، 15) - الجزئيّ هو الذي يمنع نفس تصور معناه من الشركة، و أمّا الذي لا يكون كذلك فهو الكلّي، سواء كانت الشركة حاصلة بالفعل أو لم تكن لكنها ممكنة الحصول (ر، ل، 3، 15) - إنّ الجزئيّ من حيث هو جزئيّ، لا يحمل على جزئيّ آخر إلّا في اللفظ (ط، ش، 457، 16) - المفهوم إن منع نفس تصوّره من الشركة فهو الجزئي (م، ط، 45، 8) - الجزئي أيضا يقال على المندرج تحت الكلّي و يسمّى جزئيّا إضافيّا و الأول حقيقيّا، و هذا غير الأول لإمكان كونه كلّيّا دون الأول و أعم منه مطلقا إذ كل جزئي حقيقي، يندرج تحت كلّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت