-الجهة هي جهة الاتصال لا جهة أجزاء القضية كما كان في الإيجاب و السلب و الكلّية و الجزئية، فالمتصلة الكلّية الضرورية هي أن يكون الاتصال فيها دائما مع أيّ وضع كان للمقدّم، سواء كان اتصال موافقة أو اتصال لزوم (سي، ب، 164، 15) - الجهة هي اللفظة التي تدلّ على كيفية وجود المحمول للموضوع (ش، ع، 117، 6) - متى حمل شي ء حملا على الكل بجهة فيجب أن يحمل على الجزء بتلك الجهة بعينها (ش، ق، 179، 13) - متى حمل ... الجزء على شي ء ما حملا بجهة ما فيجب أن يحمل الكلّ على ذلك الشي ء بتلك الجهة بعينها (ش، ق، 179، 14) - إنّ المقدّمة قد تشتمل على أجزاء لفظيّة زوائد، تجري مجرى الحشو، فلا تكون هي ذاتيّة.
و من الذاتيّة ما لا يبقى بعد التحليل، و هو الصوريّة، كالرابطة، و الجهة، و حرف السلب.
و جميع ذلك ليست بحدود (ط، ش، 424، 1) - الجهة كما تكون للحمل أي كيفية للنسبة كما عرفت فقد تكون جهة للسور أي كيفية للعموم و الخصوص. و بينهما فرق فإن قولنا كل إنسان كاتب بالإمكان لا نشك في صدقه و قد شك في صدق قولنا عموم الكتابة للكل ممكن (م، ط، 156، 1) - تسمّى كيفية النسبة بالضرورة أو بالدوام مطلقين أو مقيّدين بغير المحمول أو بمقابليهما كذلك مادة و يسمّى اللفظ الدال عليها جهة (و، م، 137، 5) - الجهة لا تقيّد بالمحمول إشارة إلى أن الضرورة اللاحقة من جهة المحمول غير معتبرة كقولنا العالم موجود بالضرورة ما دام موجودا لأن هذا و إن كان حقا إلا أنه معلوم أن الشي ء لا يجتمع مع نقيضه، و أيضا فيوهم هذا التقييد أن الجواز الذاتي قد يفارق الممكن في بعض الأحوال، كيف و جواز العدم مثلا لا يفارق الممكنات و لو في أزمنة وجودها بمعنى أنه لو قدّر عدمها بدلا عن وجودها لم يلزم منه محال و هذا معنى الجواز العقلي (و، م، 151، 10)
جهة الامكان
-جهة الإمكان إنما هي في المتصلات الاتفاقية، و جهة الوجود في اللزومية، و جهة الضرورة فيهما جميعا (سي، ب، 165، 7)
جهة ممتنعة
- (ما) تدلّ على استحقاق دوام اللاوجود و هي الجهة الممتنعة (س، ع، 112، 9)
جهة ممكنة
- (ما) تدلّ على أنّه لا استحقاق دوام الوجود و لا وجود و هي الجهة الممكنة (س، ع، 112، 10) - الجهة الممكنة و نسبتها الى الجهة الضرورية نسبة الإهمال إلى الأسوار الجزئيّة و الكلّية (ب، م، 85، 14)
جهة واجبة
-الجهات ... واحدة تدل على استحقاق دوام الوجود و هي الجهة الواجبة (س، ع، 112، 8)
جهة و مادة
-الفرق بين الجهة و المادة فهو أن المادة بالقوة