-الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصورات هي التعريفات و الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصديقات هي الحجج (و، م، 33، 14) - الحجج لا بد لها من أجزاء تتركّب منها و هي القضايا و هو مرادنا أيضا بمباديها (و، م، 34، 3) - قدّموا التعريفات على الحجج لأن المفاد بالتعريفات هي التصورات و المفاد بالحجج هي التصديقات و التصورات سابقة على التصديقات (و، م، 108، 14)
حجج خطبية
-الحجج الخطبية، و ذلك أنها إما أن تقنع بالأمثلة- و هذا هو الاستقراء- و إما بالأنثوميما أي القياس الإضماري، و هو أيضا قياس (أ، ب، 310، 1) - إنّ الحجج الخطبيّة إمّا ضمائر حذفت فيها الكبريات، فإذا ردّت عادت إلى شكل من الأشكال؛ و إمّا مثالات مظنونة الصدق غير معتقديّة، أو مظنونة الإنتاج في التأليف غير معتقديّة، سواء كانت صادقة أو كاذبة، و لكنها معدة نحو إلزام خصم منازع، أو إقناع جماعة سامعين و حاضرين أو مكاتبين؛ و أكثرها في الأمور الجزئيّة (س، ق، 555، 7)
-الذي نسمّيه الحدّ هو ما إليه تنحلّ المقدّمة، و ذلك كالمقول. و الذي يقال عليه المقول إما بزيادة و لا توجد، أو بانقسام يوجد و لا يوجد (أ، ق، 107، 3) - أثبتنا أننا إذا قنعنا بأن نضع حدّا واحدا، أنه لا عند ما توضع حدود على نحو خاص، و لا أيضا عند ما يوضع وضع واحد يلزم شي ء آخر، و أنه إنما يمكن أقل ما يكون من وضعين أوّلين متى أردنا أن نقيس (أ، ب، 320، 14) - الحدّ قد نظنّ أنه لما هو الشي ء، و ما هو الشي ء بأسره هو كلّي و موجب (أ، ب، 412، 2) - الحدّ مبني و معرّف كجوهر الشي ء (أ، ب، 412، 13) - الحدّ لما هو الشي ء و للجوهر (أ، ب، 413، 11) - الحدّ يعرّف ما هو الشي ء (أ، ب، 414، 3) - لا لكل ما له حدّ له برهان، و لا أيضا لكل ما له برهان يوجد له حدّ (أ، ب، 414، 10) - لا الحدّ و لا البرهان هما شي ء واحد بعينه، و لا أيضا أحدهما أيّهما كان في أحدهما، و إلا كانت الأشياء الموضوعة لهما، المرتّبة تحتهما، حالها هذه الحال (أ، ب، 414، 12) - الحدّ لا يكون قياسا (أ، ب، 420، 3) - الحدّ و البرهان يدلّان على شي ء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنه موجود، مختلفان (أ، ب، 423، 5) - ليس الحدّ و القياس شيئا واحدا بعينه، و لا أيضا القياس و الحدّ لشي ء واحد بعينه (أ، ب، 424، 13) - الحدّ بما يقال إنه قول ما هو، فمن البيّن أن أخذ ذلك هو أن يقال على ما ذا يدلّ الاسم أو قول آخر يدخل في باب دلالة الاسم (أ، ب، 429، 6) - قد يوجد حدّ آخر و هو قول يعرّف: لم هو الشي ء؟ فذلك المتقدّم قد يدلّ دلالة، فأما بيانا فلا يبيّن. و هذا الآخر فمن البيّن أنه كالبرهان