فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حرف «أيّ» و إمّا بحدّ ذلك النوع و إمّا برسمه (ف، ح، 189، 13) - متى شارك النوع في الحمل على الأشخاص كلّيّ يدلّ عليه لفظ مركّب يليق أن يجاب به في المسألة عن النوع و عن الشخص ما هو، و كانت أجزاؤه بعضها يدلّ على جنس ذلك النوع و بعضها يدلّ على فصله، و كان مساويا للنوع في الحمل، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى حدّ ذلك النوع (ف، أ، 77، 23) - متى كان الكلّيّ ... غير مساو للنوع في الحمل، بل كان أعمّ من النوع المشارك له، فهو يسمّى حدّا ناقصا لذلك النوع، و ذلك بعينه حدّ تامّ لبعض الأجناس التي فوق ذلك النوع (ف، أ، 78، 9) - متى أخذ حدّ لجنس متوسّط له اسم أو لا اسم له فجعل حدّا لنوع تحته كان ذلك الحدّ حدّا ناقصا للنوع الأسفل، فيكون أعمّ منه (ف، أ، 78، 17) - الحدّ يعرّف من الشي ء أمرين اثنين، أحدهما أنّه يعرّف ذات الشي ء و جوهره، و الثاني أنّه يعرّف ما يتميّز به عن كلّ ما سواه (ف، أ، 78، 21) - الحدّ الكامل قد يكون من جزءين- أعني من جنس واحد و فصل واحد- و قد يكون من أكثر من جزءين- و من ثلاثة أو أكثر (ف، أ، 79، 23) - الحدّ أبدا فإنّ أوّل أجزائه في الترتيب هو الجنس. و متى كان من ثلاثة أجزاء أو أكثر، فنقص منه جزؤه الأوّل- و هو الجنس فقط- كان الباقي مساويا أيضا للنوع في الحمل (ف، أ، 80، 2) - قولنا في الحدّ إنّه بحسب الاسم ينبغي أن يفهم منه معنيان، أحدهما أن يصدق على جميع ما يصدق عليه الاسم و عليها وحدها، و الثاني أن يدلّ الحدّ من الأمر المحدود على المعنى الذي دلّ عليه الاسم الذي قيس به بعينه (ف، أ، 81، 5) - لفظ الشي ء و حدّه و أجزاء حدّه و رسمه و خاصّته و عرضه و شبيهه و جزئياته و كلّياته، فإنها تنفع في جودة الفهم و في حفظ الشي ء (ف، أ، 88، 7) - إبدال الحدّ مكان اسم الشي ء يسمّى تحليل الاسم إلى الحدّ (ف، أ، 89، 9) - أما الحدّ فهو الذي إليه تنحلّ المقدمة. و هذا إما موضوع و إما محمول و ذلك إما أن يكون بزيادة بوجوده أو بنقصانه (ز، ق، 108، 9) - الحدّ يفهم منه ذات الشي ء و معناه، سوى أن ليس بمقدّمة لكنه جزء من مقدّمته و من حدود (ز، ب، 242، 5) - الحدّ يوقف منه على الأشياء التي أثبتت منها طبيعة الشي ء. و هذه موجودة على طريق الإيجاب و على طريق الكلّي (ز، ب، 269، 17) - إن الحدّ إنما إثباتا عن ذوات الأمور عن الأشياء التي أثبتت عنها طبائعها (ز، ب، 270، 9) - الحدّ لا يوقف عليه لا ببرهان و لا بقسمة (ز، ب، 272، 11) - إن الحدّ هو قول و جزئيتين عن ذات الشي ء و معناه (ز، ب، 272، 14) - الحدّ لا يمكن بيانه بطريق القسمة و لا بالاستقراء، و لا بطريق القسمة التي كانت تدعى طريقا قياسيا، و لا بالقياس الشرطي، و لا بالقياس الذي يوضع فيه رسم الحدّ و لا مؤمن الأشياء التي تظهر للحس (ز، ب،