فيهما جميعا أو موضوعا فيهما جميعا أو محمولا في إحداهما و موضوعا في الأخرى (ف، ق، 21، 5) - ترتيب الحدّ الأوسط في المقدّمتين المقترنتين يسمّى الشكل، فلذلك تكون أشكال المقاييس الحملية ثلاثة، فالذي يكون الحدّ الأوسط محمولا في إحداهما و موضوعا في الأخرى هو الشكل الأول، و الذي يكون الحدّ الأوسط محمولا فيهما جميعا هو الشكل الثاني، و الذي يكون الحدّ الأوسط موضوعا فيهما جميعا هو الشكل الثالث (ف، ق، 21، 7) - الحدّ الأوسط هو الذي السبب و العلّة لأنه سبب اجتماع الطرفين و سبب علمنا بالنتيجة، و هو الذي يقرن به لأنه وجد في جواب لم كذا هو كذا (ف، ق، 24، 10) - الأمر الذي في جميعه يصحّ الحكم يسمّيه أهل زماننا العلة و هو الحدّ الأوسط (ف، ق، 47، 9) - الجزء المشترك في القياس يسمّى الحد الأوسط، و الجزءان الآخران يسمّيان طرفا القياس (ف، ق، 76، 9) - الحدّ الأوسط موضوع لأحد الطرفين و محمول على الآخر. و المقاييس التي «تؤلّف» و ترتّب الحد الأوسط فيها بين الطرفين هذا الترتيب «تسمّى» مقاييس الشكل الأول 4 (ف، ق، 77، 2) - ما كان من المقاييس ترتّب فيها الحدّ الأوسط هذا الترتيب و هو أن يكون محمولا على الطرفين «تسمّى» مقاييس الشكل الثاني، و المقدمة الكبرى في هذا القياس هي سالبة عامّية و الصغرى هي موجبة عامّية (ف، ق، 77، 13) - إذا كان الحد الأوسط جنس الموضوع أو فصله المقوّم له أو خاصّته فإن الموجب منها يأتلف في الموجب الكلي من الشكل الأول و السالب في الضرب الكلي السالب منه (ف، ق، 100، 6) - إن كان الحد الأوسط عرضا لازما للموضوع و كان مع ذلك كلّيا فيه كان القياس في أحد الضربين الكلّيين إما موجب و إما سالب (ف، ق، 100، 8) - يكون الأمر الذي يوجد حدّا أوسط إذا ارتفع ارتفع المحمول، و إذا وجد وجد المحمول (ف، ق، 106، 6) - الحدّ الأوسط في أحدهما غير الحدّ الأوسط في الآخر، فإمّا أن يكون في أحدهما دليلا و في الآخر سببا، و إما أن يكون فيهما جميعا سببا (ف، ب، 67، 13) - الحدّ الأوسط لا مدخل له في النتيجة (ز، ق، 179، 16) - الحدّ الأوسط يجب أن يكون ضروريا ذاتيا (ز، ب، 234، 2) - أمّا الحدّ الأوسط فهو العلّة، و يقع فيها طلب «الما» بعد «الهل» على وجهين: أحدهما بالقوّة، و الآخر بالفعل. أمّا بالقوّة فلأنّ طالب «الهلّ» في مثل هذا إنّما يطلب عمّا هو مشكوك فيه. فيقتضي طلب الهلّ أنّه يطلب بالقوّة: هل هناك حدّ أوسط؟ مثل من سأل: هل القمر منكسف؟ فإنّما يطلب: هل شي ء يوجب العلم بأنّ القمر منكسف؟ فإذا أعطي الهل و قيل:
نعم! فطلب ثانيا: لم كان القمر منكسفا؟ أو:
لم قلت إنّ القمر منكسف؟ فإنّه يطلب ما علّة القياس في أنّه قياس؟ و هو الحدّ الأوسط كيف كان؛ أو ما علّة القياس في أنّه برهان؟ و هو