الصفحة 33 من 1284

أجناس و صور

-الأجناس و الصور ثلاثة أقسام: أحدها قبل الكثرة و هو كسابق علم الله تعالى بالأشياء في الأشياء، و علمها هو الرّوحانيّ الأعلى، و هي تسمّى الالهيّة. و الثّاني مع الكثرة و هو الذي في طبائع جميع الخلائق و عللها، هو الجسمانيّ الأسفل، و يسمّى علم الطّبيعة. و الثالث بعد الكثرة و هو الذي يتصوّر في وهم من نظر إلى صورة الأشياء، و علمها ممّا يوافق المنطق و هي تسمّى الوهميّة (به، ح، 124، 6)

آحاد

-الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم، من حيث هو لا ينقسم، أو شي ء فيه الوحدة، و هو ذو وحدة و له وجود آخر حامل للوحدة (س، م، 120، 18) - مفردات الألفاظ و هي آحاد المعاني (ب، م، 35، 13)

احتمال

-الاحتمال يشبه الإمكان الأعمّ (ط، ش، 485، 7)

إحداث

-حدّ الإحداث: هو اسم مشترك يطلق على وجهين: أحدهما: زماني و معنى الإحداث الزماني، الإيجاد للشي ء، بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث الغير الزماني، هو إفادة الشي ء وجودا، و ذلك الشي ء ليس له في ذاته ذلك الوجود، لا يحسب زمان دون زمان، بل بحسب كل زمان (غ، ع، 294، 20)

أحرى

-النظر في الأولى و الأحرى و الآثر أشبه نظر بما يراد به الإقناع (س، ج، 66، 3) - مواضع أخرى مأخوذة من الأكثر و الأقل؛ و هي مواضع الأحرى (س، ج، 138، 8) - إنّ الغاية في الشي ء آثر من فاعل لغاية، أي أحرى (س، ج، 157، 9)

إحساس

-لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شي ء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، 398، 14)

أحكام

-إنّ الأحكام التي تناسب التصديق ثلاثة: فإنّه إمّا أن يكون الحكم فيه بنسبة مفرد- أو ما له حكم المفرد- إلى مثله بأنّه هو أو ليس هو.

مثل قولك «الجسم محدث أو ليس بمحدث» .

و من عادة قوم أن يسمّوا هذا (حكما حمليا) .

و إمّا أن يكون الحكم فيه بنسبة مؤلّفة تأليف القضايا إلى مثلها. و قوم يسمّون جميع هذا (حكما شرطيّا) (س، ش، 60، 20) - جميع الأحكام المعلّقة بالشروط لا تقع شي ء منها إلّا عقيب الشروط، لا تقع مع الشروط.

و الفروع المنقولة عن الأئمّة تبيّن ذلك (ت، ر 1، 118، 8)

أحكام ايجابية

-الأحكام الإيجابية: فأولها: أنّا نعني بكل (ج) - كل ما يقال له (ج) و يوصف ب (ج) لا ما هو طبيعة (ج) نفسها، كما في المهملات؛ و ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت