-إنّا نعني بالخبر التركيب الذي يشتمل حدّ الصدق و الكذب عليه. كما لو وقع اشتباه في معنى الحيوان مثلا، فيمكننا أن نقول: إنّا نعني به ما يقع في تعريف الإنسان موقع الجنس، و لا يكون دورا (ط، ش، 267، 11) - التام إن احتمل الصدق و الكذب فهو الخبر و إن لم يحتمل فهو الإنشاء (ن، ش، 5، 8) - الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر (ت، ر 2، 124، 10) - الخبر ما يحتمل الصدق و الكذب لذاته (ض، س، 26، 11)
خدعة
-الخدعة التي في الحدّ الأوسط ليست مضادة للعلم القياسي، و لا الخدعة التي في كلا الحدّين مضادة أيضا للعلم القياسي (أ، ق، 289، 13)
خصوص
-إنّ المعنيين المختلفين في العموم و الخصوص قد يتركّبان على وجوه: من ذلك أن يكون المعنى العام ممّا يلزمه قسيمة ما لزوما أوليّا يفتقر في أن يحصل له بعض أجزاء القسيمة، فإذا اقترن به الفصل تهيأ حينئذ أن يكون موجودا، و يكون ذلك الاقتران ليس يقتضي مفهوم أحد المقترنين حتى يكون أحدهما لازما للآخر في مفهومه، بل إنّما يلزمه في أن يكون موجودا (س، ش، 20، 14) - المتكلّمون قد اتفقوا على أنّه لا يجوز الجمع بين وصفين متساويين في العموم و الخصوص، فلا يجمع بين «فصلين» (ت، ر 1، 51، 16)
خصوص الشرطية
-خصوص الشرطية بأن يخص اللزوم في المتصلة أو العناد في المنفصلة بحالة معيّنة أو زمن معيّن. مثال المتصلة المخصوصة قولنا كلما مات شخص و هو كافر فهو مخلد في النار (و، م، 201، 3)
-الخطّ و هو بعد واحد لا يقبل التجزئة إلا في جهة واحدة. و هو الذي يرسم في مبادئ الهندسة بأنه طول لا عرض له (سي، ب، 61، 23) - (الكم) المتّصل خمسة: الخطّ و البسيط و الجسم و ما يشتمل على الأجسام و يطيف بها و هو الزمان و المكان (ش، م، 29، 6) - الخطّ و البسيط و الجسم و الزمان و المكان فمن المتّصل (ش، م، 29، 17) - أجزاء الخطّ موجودة معا و كل واحد منها في جهة محدودة و يتّصل بجزء محدود و هو الجزء الذي يليه (ش، م، 30، 13)
-كلّ خطأ جهل، و ليس كلّ جهل خطأ (س، ب، 135، 21) - إنّ الخطأ قسمان: تارة يكون بخطإ مادته، و تارة يكون بخطإ صورته (ض، س، 36، 18)
خطابة
-الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور، و بمقدار المعارف التي لهم،