الأشكال ما خلا الموجبة الكلّية فإنها لا تبيّن بالشكل الأول و تبيّن بالثاني و الثالث (ش، ق، 312، 19) - جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الأول ما عدا الموجب الكلي (ش، ق، 315، 1) - جميع المطالب تبيّن بالخلف في الشكل الثاني (ش، ق، 316، 5) - ما تبيّن بالخلف في الشكل الثاني فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول و ذلك في جميع المطالب (ش، ق، 322، 22) - البرهان المستقيم أفضل بالجملة من السائق إلى الخلف (ش، ب، 439، 4) - الخلف، و إن كان موضع ذكره في القياسات الشرطيّة، فهو قياس بيّن بنفسه إنّما يذكره تجريده عن المادة في ذلك الموضع؛ لكونه أحد تلك الأنواع، لا لأنّها محتاجة إلى بيان أورد هناك (ط، ش، 371، 9) - اعلم أنّ الخلف لا يفيد العلم بجهة العكس على التعيين؛ لأنّه مبني على نقيض المطلوب المعيّن، فكيف يفيد تعيين المطلوب؟ بل يفيد العلم بما يصدق مع العكس من لوازمه، و إن كان أعمّ منه. و اعتبر هذا الخلف؛ فإنّه يطّرد مع دعوى الإمكان العام للعكس اضطراده مع الإطلاق (ط، ش، 380، 3) - إنّ العكس ضروريّ. و هو أنّهم يقولون: ذلك العكس إمّا أن يكون ضروريا كالأصل. أو لا يكون. فإن كان، فهو المطلوب. و إلّا فلينعكس العكس مرة أخرى إلى غير ضروريّ؛ لأنّ الضروري لما انعكس إلى غير الضروريّ، فغير الضروري أولى بأن ينعكس إليه. و غير الضروريّ يضاد الأصل. و ذلك خلف. و هذا غير صحيح؛ لأنّه مبني على أنّ عكس غير الضروريّ، غير ضروريّ، و هو ليس ببيّن، بل الضروريّ و غير الضروريّ ينعكسان إلى كل واحد منهما (ط، ش، 384، 9) - إنّ الخلف هو إثبات المطلوب بإبطال لازم نقيضه، المستلزم لإبطال نقيضه المستلزم لإثباته (ط، ش، 506، 23) - الخلف اسم للشي ء الردي ء و المحال؛ و لذلك سمّي القياس به، و هذا التفسير أشبه مما يقال:
إنّه سمّي به؛ لأنّه يأتي المطلوب من خلفه، أي من ورائه الذي هو نقيضه (ط، ش، 507، 7) - الخلف لا يتوجه إلى إثبات المطلوب أولا، بل إلى إبطال نقيضه. و يشتمل على ما يناقض المطلوب، و لا يشترط فيه التسليم، بل تكون المقدمات بحيث لو سلّمت أنتجت. و يكون المطلوب فيها موضوعا أولا، و منه ينتقل إلى نقيضه (ط، ش، 507، 13)
خلف جدلي
-قياس الخلف الجدلي هو الذي ينتهي إلى المشنّع، لأن المشنّع في الجدل يقوم مقام المحال في العلوم (ف، ج، 105، 12)
خلف سوفسطائي
-في الخلف السوفسطائي، و وضع ما ليس بعلّة علّة؛ و كذلك الجامع لسؤالين في سؤال، يجهل أنّ المسألة قضيّة، و القضيّة واحدة ذات محمول واحد و موضوع واحد، أو ما في حكمه، فيزلّ من إغفاله مراعاة أجزاء المقدّمة (س، س، 39، 14)
خلف علمي
-قياس الخلف العلمي هو الذي ينتهي إلى