الجنس القريب أصلا، ثم تذكر الأعراض الخاصة المشهورة، فصولا؛ فإن الخاصة الخفيّة، إذا ذكرت لم تفد التعريف على العموم (غ، ع، 267، 19) - الحدود و الرسوم التي يضعها المهندسون للأشكال متقدّمة في مرتبة التعليم لما يريدون أن يبرهنوا عليه (ش، م، 69، 11)
رسوم الشي ء
-قد تختلف رسوم الشي ء باختلاف الاعتبارات.
فمنها: ما يكون بحسب ذاته فقط. و منها: ما يكون بحسب ذاته مقيسا إلى غيره، كفعله، أو فاعله، أو غايته، أو شي ء آخر (ط، ش، 167، 10)
-إنّ العدم و الرفع إنّما يتناول الوجود و الحصول و لا يتحدّد دونه (س، ع، 35، 11)
-الركن: هو جوهر بسيط، و هو جزء ذاتي للعالم مثل الأفلاك و العناصر (غ، ع، 298، 23)
روابط
-الروابط هي أيضا أصناف. منها الحرف الذي يقرن بألفاظ كثيرة فيدلّ على أنّ معاني تلك الألفاظ قد حكم على كلّ واحد منها بشي ء يخصّه، مثل قولنا إمّا مكسورة الألف مشدّدة الميم (ف، أ، 54، 8) - منها (الروابط) ما يقرن بالشي ء الذي لم يوثق بعد بوجوده فيدلّ على أنّ شيئا ما تاليا له يلزمه، مثل قولنا إن كان و كلّما كان و متى كان و إذا كان و ما أشبه ذلك (ف، أ، 54، 10) - من (الروابط) الحروف المضمّنة ما إنّما يقرن أبدا بالشي ء الذي قد وثق بوجوده أو بصحّته فيدلّ على أنّ تاليا ما لازم له، مثل لمّا و إذ (ف، أ، 54، 18) - منها (الروابط) الحرف الذي يقرن بألفاظ فيدلّ على أنّ كلّ واحد منها قد تضمّن مباعدة الآخر، مثل قولنا أمّا، فإنّ هذا يدلّ على أنّ الأشياء التي قرن بها هذه قد تضمّنت تباعد بعض عن بعض بوجه ما، فلذلك يسمّى الرباط الدالّ على الانفصال و الرباط المفصّل، لأنّه يدلّ على أنّ الأوّل قد تضمّن الانفصال عن التالي له (ف، أ، 55، 5) - منها (الروابط) ما إذا قرن بالشي ء دلّ على أنّه خارج عن حكم سابق في شي ء قدّم في القول فظنّ أنّه يلحق هذا الثاني، مثل قولنا لكن- المشدّدة و المخفّفة جميعا- و إلّا أنّ (ف، أ، 55، 10) - الروابط في حكم الأدوات لا دلالة لها بنفسها (س، ع، 109، 3) - الرّوابط يتغيّر حكمها بحسب الموضوعات و المحمولات (مر، ت، 47، 4) - إذا كانت (الكلم) روابط فإنه لا يفهم منها معنى مستقل بذاته (ش، ع، 85، 26) - الكلم الروابط ... تسمّى الوجودية (ش، ع، 86، 4)
روية
-التعلّم كالرويّة إلّا إنّ التعلّم يكون بينك و بين غيرك، و الرويّة تعلّم يكون بينك و بين نفسك (مر، ت، 160، 16) - التعلّم و الرويّة سببان لأن يتصل بهذا العقل