سؤالا يلتمس به تسلّم المقدّمات التي يقصد بها السائل إبطال الوضع (ف، ح، 207، 11) - إن السؤال الجدلي يتضمن جزئي التناقض و للمجيب أن يجيب بأيّهما شاء (ز، ع، 65، 5)
سؤال علمي
-السؤال العلمي منه السؤال الذي يستدعى به تفهيم المعنى الذي يدلّ عليه الاسم و تصويره في النفس، و منه السؤال الذي يستدعى به علم وجود الشي ء (ف، ج، 43، 10) - المستعمل في السؤال الجدلي جزء التناقض و في السؤال العلمي جزءا التضاد، و المستدعى بالسؤال الجدلي تسليم أحد جزئي التناقض أيّهما أحبّ المجيب و بالسؤال العلمي العلم اليقين بالجزء الصادق من جزئي التضاد (ف، ج، 44، 16) - (السؤال) العلمي من هذه الثلاثة (السؤالات) هو استدعاء قياس عن مقدمات يقينية، و الجدلي الذي يستدعى به الوضع هو استدعاء ما يلتمس السائل إبطاله. و أما الذي يستدعى به قضية تستعمل في إبطال الوضع فهو استدعاء قضية مشهورة (ف، ج، 46، 10) - حرف لم يستعمل في السؤال العلمي الذي يستدعى به تعليم سبب وجود الشي ء (ف، ج، 47، 3)
سؤال فاحش
-السؤال الفاحش هو الذي يسأل عمّا لا فائدة فيه، فيكون جوابه لا فائدة فيه (س، س، 105، 4)
سؤال قياسي
-إن كان السؤال القياسي و المقدّمة المأخوذة من النقيض هما واحدا بعينه، و كانت المقدّمات في واحد واحد من العلوم هي التي منها يكون القياس في واحد واحد منها، فقد يكون سؤال ما علمنا و هو الذي منه يكون قياس مناسب خاص في واحد واحد من العلوم (أ، ب، 344، 12)
سؤال منطقي
-لما كان السؤال المنطقي يقتضي جوابا إما بالمقدّمة و إما بالجزء الآخر من المناقضة، و كانت المقدّمة جزءا ما من مناقضة واحدة، فليس يجب أن يكون الجواب عن هذه واحدا؛ إذ كان السؤال أيضا ليس بواحد و لو كان حقّا (أ، ع، 82، 12)
سؤال و جواب
-ينبغي أن يكون السؤال محدودا ليكون الجواب الذي يقع عليه محدودا (ش، ع، 112، 14)
سائل
-إذا سكت المجيب بعد إخباره عن الجزء الصادق وجب أن يطالبه السائل بالبرهان، و إلا كان سؤاله الأول باطلا (ف، ج، 53، 5) - إنّ المجيب يقيس من المشهورات، و السائل من المتسلّمات؛ بل المجيب إنّما هو مجيب، من حيث هو حافظ وضع، و السائل هو سائل من حيث هو ناقض الوضع. فإذا قاس قائس على رأي هو وضع يحفظه، كان مجيبا؛ و كان السائل حينئذ من يفسد عليه قياسه، و يقاوم مقدّماته. و إذا قاس قائس على مقابل وضع