الصفحة 425 من 1284

إنسان حيوان (مر، ت، 93، 13) - السالب الجزئي الضروري فلا عكس له لما عرفت في المطلق (سي، ب، 136، 7)

سالب كلي

-معنى قولنا: إن كذا لا ينعكس، أي ليس يلزم عكسه، لا أنّه لا ينعكس في مادّة من المواد.

فبيّن من هذا أن السالب الكليّ المطلق الحقيقيّ لا ينعكس (س، ق، 82، 9) - السالب الكلي ... يتبيّن في شكلين: في الأول و في الثاني (ش، ق، 244، 6) - السالب الكلّي يثبت في شكلين و يبطل في شكلين (ش، ق، 244، 16) - السالب الكلّي يتبيّن بطرق أكثر من التي يتبيّن بها الموجب الكلّي (ش، ق، 244، 25) - إن أردنا أن ننتج سالبا كليّا فإن ذلك يتفق بأحد وجهين: إما بأن ننظر في لواحق موضوع المطلوب و فيما لا يمكن أن يكون موضوعا لمحمول المطلوب ... و الوجه الثاني أن ننظر في لواحق الحدّ المحمول ... (ش، ق، 251، 4) - ما يبيّن في شكلين ... هو السالب الكلّي (ش، ق، 261، 25) - ما كان من سالب كلّي ... يمكن فيه أن يحلّ القول المنتج له الى الشكل الثاني و إلى الشكل الأول ... (ش، ق، 270، 17)

سالب كلي ضروري

-أمّا السالب الكليّ الضروريّ سواء جعلته قولك «بالضرورة كل ب ليس ج» أو قلت «لا شي ء من ب ج» فمعناه كل واحد مما يوصف ب ب كيف وصف و أي وقت وصف فإنّه مسلوب عنه ما دام موجود الذات إنّه ج (س، ش، 69، 12)

سالبة

-في السالبة فحيث يكون موجودا لشي ء ما فولا واحد من هذا يقع خارجا (أ، ب، 383، 16) - تكون الموجبة العدمية أعمّ كذبا من السالبة و حال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال (ف، ع، 150، 15) - السالبة تحدث بأن يرتّب حرف السلب مع المحمول و مع السور، كقولنا كل انسان يمكن الّا يمشي (ف، ع، 156، 21) - السالبة تحدث بأن يرتّب في كل واحد من الأنحاء حرف السلب مع السور (ف، ع، 157، 4) - الموجبة و السالبة قد تكونان متقابلتين و قد تكونان غير متقابلتين (ف، ق، 14، 11) - السالبة لا تنتجها إلّا سالبة و موجبة، لا موجبتان (س، ق، 432، 12) - أمّا الملكة و العدم، و الموجبة و السالبة، فتحديد الوجوديّ منهما ممّا يتم بنفسه، لأنّه معقول بنفسه، و بفعله و انفعاله و خواصه (س، ج، 251، 3) - السالبة هي المنفصلة (ب، م، 73، 18) - الثنائية فلا فرق فيها بين السالبة و المعدولة من جهة اللفظ لأن حرف السلب مقرون فيهما جميعا بالمحمول، لكن يفترقان من وجهين:

(أحدهما) النية فإن نوى جعل حرف السلب جزء من المحمول و إثباتهما لشي ء واحد و هو الموضوع كان عدولا، و إن لم ينو ذلك بل نوى أن يرفع به ما هو المحمول كان سلبا.

(و الآخر) عرف الاستعمال فإن لفظة «غير» لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت