مثل طرا و أجمعين، و مثل هيج بالفارسية في الكليّ السالب (ر، ل، 10، 14) - سور الموجبة الكلّية في المتّصلة كلما و مهما و متى و في المنفصلة دائما (ن، ش، 17، 7) - ليس معنى السور لازما في القضايا بدليل أن الشخصية لا تقبل معنى السور بخلاف معنى الجهة و معنى الرابطة فإنهما لازمان لكل قضية كموضوعها و محمولها (و، م، 132، 12) - السور لما كان هو اللفظ الدال على كمية الأفراد و كان المقصود من القضية الحملية أن يحكم بحقيقة محمولها على ما صدق عليه موضوعها من متعدّد أو متّحد لا أن يحكم بأفراد المحمول على الموضوع، كان الواجب في السور أن يدخل على ما له أفراد يصح أن تكون مقصودة بالحكم و هو الموضوع الكلّي.
فإذا دخل السور على ما له أفراد إلا أنها غير مقصودة في الحكم، و هو المحمول الكلّي، أو دخل على ما لا أفراد له أصلا و هو الجزئي موضوعا كان أو محمولا، فقد انحرف السور عن موضعه اللائق به و وجب أن تسمّى القضية التي انحرف السور فيها عن محله منحرفة.
و عدد ما يتصور في ذلك من القضايا مائة و اثنتا عشرة قضية (و، م، 162، 5) - انحراف السور عن موضعه أوجب الكذب في بعض هذا العدد و لم يوجبه في بعضه (و، م، 165، 2) - سمّي اللفظ الدال على التعميم أو التبعيض سورا لإحاطته بجميع الأفراد أو ببعضها كإحاطة السور الحسي بكل المدينة أو ببعضها فإنه أيضا يسمّى سورا (و، م، 186، 14) - سور الإيجاب الكلّي في المتصلة كلما و مهما و في المنفصلة دائما، و سور السلب الكلي فيهما ليس البتة، و سور الإيجاب الجزئي قد يكون و سور السلب الجزئي ليس كلما و ليس دائما و قد لا يكون، و الإهمال بإطلاق إن و لو و إذا في المتصلة و لفظة إما في المنفصلة (و، م، 203، 20) - إن السور هو اللفظ الدالّ على كميّة الإفراد و هو أربعة أقسام (ض، س، 28، 27)
سور ايجاب جزئي
-سور الإيجاب الجزئي بعض و واحد (و، م، 185، 10) - سور إيجاب جزئيّ كبعض الإنسان حيوان (ض، س، 28، 28)
سور ايجاب كلي
-سور إيجاب كليّ ككل إنسان حيوان (ض، س، 28، 28)
سور سلب جزئي
-سور السلب الجزئي ليس كل، و بعض ليس و ليس، بعض (و، م، 185، 13) - سور سلب جزئيّ كليس بعض الإنسان بحجر (ض، س، 28، 29)
سور سلب كلي
-سور السلب الكلّي لا شي ء و لا واحد و ما في معناهما (و، م، 185، 2) - سور سلب كليّ كلا شي ء من الإنسان بحجر (ض، س، 28، 29)
سور كلية موجبة
-سور الكلّية الموجبة في الجميع كل و جميع و ما في معناهما (و، م، 184، 32)