الصفحة 529 من 1284

ب، 451، 11) - ... الظن الصادق و العلم يكونان واحدا بمعنى واحد من المعاني التي يقال عليها اسم الواحد، و لا يكونان واحدا بمعنى آخر. و ذلك أنهما قد يكونان واحدا بالموضوع، و لا يكونان واحدا من جهة الاعتقاد (ش، ب، 451، 13) - لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شي ء واحد علم و ظن معا (ش، ب، 451، 20) - الظن منه صادق، و هو الظن الممكن الأكثري، و منه كاذب و هو الظن الممكن الأقلّي.

و الصادق أفضل من الكاذب (ش، ج، 641، 16) - قد يكون ظن أفضل من ظن (ش، ج، 641، 18) - قد يطلق الظنّ بإزاء اليقين: عليهما، و على المظنون الصرف، لخلوها: إمّا عن الثبات وحده. أو عنه و عن المطابقة. أو عنهما و عن الجزم (ط، ش، 172، 4) - إنّ الظنّ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق الغير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم الغير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، ن و هو المسمّى بالظن الصرف (ط، ش، 406، 6)

ظن صرف

-إنّ الظنّ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق الغير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم الغير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، ن و هو المسمّى بالظن الصرف (ط، ش، 406، 12)

ظن غالب

-متى لم تكمّل التجربة بالتكرار في الأشخاص و الأوقات و الأحوال المختلفة في غير السبب الموجب المتفقة في السبب الموجب لم تفد علما كليّا يقينيّا بل ظنّا غالبا (ب، م، 214، 21) - الإقناع تصديق بالشي ء مع اعتقاد أنّه يمكن أن يكون له عناد و خلاف، إلّا أنّ النفس تصير بما تسمعه من هذا الفن أميل إلى التصديق به من عناده و خلافه، و ذلك هو الظن الغالب (ب، م، 269، 13)

ظن مكتسب

-كل صنف من العلم المكتسب و الظن المكتسب إذا كان اكتسابه ذهنيّا فهو بعلم أو بظنّ سابق، سواء كان بتعلّم من الغير أو باستنباط من النفس (س، ب، 15، 4)

ظن و علم

-الظن و العلم ليسا شيئا واحدا (أ، ج، 661، 7)

ظنون صرفة

-إنّ الظنون الصرفة إنّما تفيد القياسات المعمول منها في الأمور الجزئيّة (س، ج، 10، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت