عقل مستفاد
-حدّ العقل المستفاد: أنه ماهية مجردة عن المادّة، مرتسمة في النفس على سبيل الحصول من خارج (غ، ع، 289، 3)
عقل نظري
-العقل النظري: فهو قوّة للنفس تقبل ماهيات الأمور الكليّة، من جهة ما هي كليّة (غ، ع، 287، 22)
عقل هيولاني
-حدّ العقل الهيولاني: أنه: قوّة للنفس مستعدّة لقبول ماهيات الأشياء، مجرّدة عن المواد، و بها يفارق الصبي الفرس، و سائر الحيوانات، لا بعلم حاضر، و لا بقوّة قريبة من العلم (غ، ع، 288، 21)
عقليات
-ليس كل العقليّات هي أنواع و أجناس، بل في العقليّات مفردات قائمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه أو فيه؛ و هذه المفردات العقليّة أولى بالجوهريّة من كل شي ء (س، م، 100، 11) - العقليات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات، و لا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه، إلا بطول ممارسة العقليات و فطام العقل عن الوهميّات و الحسّيات، و إيناسها بالعقليات المحضة (غ، ع، 247، 12) - ما يثبتونه من «العقليات» إذا حقّق الأمر لم يكن لها وجود إلّا في العقل. و سمّيت «مجرّدات» و «مفارقات» ، لأن العقل يجرّد الأمور الكلية عن المعيّنات (ت، ر 2، 59، 11) - ما يثبتونه من «العقليات» إذ حقّقت لم تكن إلّا ما يثبت في عقل الإنسان، كالأمور الكلية، فإنّها عقلية مطابقة لأفرادها الموجودة في الخارج (ت، ر 2، 60، 12)
عقليات محضة
- «العقليّات المحضة» ، كقولنا: «الواحد نصف الاثنين» ؛ و «الكلّ أعظم من الجزء» ؛ و «الأشياء المساوية لشي ء واحد متساوية» ؛ و «الضدّان لا يجتمعان» ؛ و «النقيضان لا يرتفعان و لا يجتمعان» (ت، ر 1، 121، 9)
عقول
-يقولون (الفلاسفة) : إذا توجّه المستشفع إلى من يعظّمه من «الجواهر العالية» ك «العقول» و «النفوس» و الكواكب و الشمس و القمر، أو إلى «النفوس المفارقة» مثل بعض الصالحين، فإنّه يتّصل بذلك المعظّم المستشفع به. فإذا فاض على ذلك ما يفيض من جهة الرب فاض على هذا المستشفع من جهة شفيعه (ت، ر 1، 117، 6) - ليست الملائكة هي «العقول» و «النفوس» التي تثبتها الفلاسفة المشّاءون أتباع أرسطو و نحوهم (ت، ر 2، 30، 13) - ما يدّعونه (الفلاسفة) من «المجرّدات» و «المفارقات» غير «النفس الناطقة» ك «العقول» و «النفوس» إنّما وجودها في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 2، 33، 9)
عقول عشرة
-أثبتوا (الفلاسفة) «العقول العشرة» ، و ظنّوا