العين أنه عين شي ء، و إن كان هو أصله و نسبته.
فلما وقع عليه اسم الجزء، أدخله ذلك في باب المضاف، لأن الجزء مضاف إلى كماله (ق، م، 11، 17) - العين قسمان: عام مرسل، خاص مشار إليه، يحملان الاختلاف. فنسبة العين إنه حامل الاختلاف القابل لكل عمل الموصوف بصفة (ق، م، 12، 14) - العام هو الذي تشابه به عدة أعيان، و العين هو الذي لا يمكن أن يقع به تشابه بين اثنين أصلا، مثل زيد و عمرو (ف، ق، 72، 2) - عين هذا الشخص، ليس هو عين الشخص الآخر، إلّا أنّها تتشابه بأمور، كتشابه هذه الثلاثة في الجسمية، و كتشابه الفرس و الإنسان، دون الشجرة، في الحيوانية. فما به التشابه للأشياء يسمّى الكليّات، و الأمور العامة (غ، ع، 93، 9) - قضية في عين كقولنا زيد كاتب و هذا السواد المشار إليه باليد عرض (غ، ح، 24، 8)
عين خاص
-العين الخاص كقول القائل: هذا الإنسان (ق، م، 11، 10)
عين الشي ء
-من عرف عين الشي ء لا يفتقر في معرفته إلى حد. و من لم يعرفه فإنما يعرف به إذا عرف ما يشبهه، و لو من بعض الوجوه. فيؤلّف له من الصفات المشتبهة المشتركة بينه و بين غيره ما يخص المعرّف (ت، ر 1، 80، 25)
عين عام
-العين العام كقول القائل: الأنس (ق، م، 11، 10)