الصفحة 600 من 1284

غلط في اللوازم

-سبب الغلط في اللوازم فهو إيهام العكس الكليّ، و ذلك يحوج إلى التلفّت نحو الكثرة، فموضوعات أحد الأمرين أخص من موضوعات الآخر، و إن كان كل اعتبار بابا برأسه ليس جزءا للآخر يقسم منه؛ لكنّهما يشتركان في موضوعات و أمثلة (س، س، 31، 10)

غلط لسبب في المقدمات

-يكون الغلط لسبب في المقدّمات أفرادا، أو في أجزائها التي هي الحدود، و ينقسم: إلى ما يكون السبب لفظيّا. و إلى ما يكون معنويا (ط، ش، 549، 5)

غلط لفظي

-إنّ الغلط: (لفظيّا) إمّا أن يكون لاشتراك في جوهر اللفظ المفرد. أو في هيئة في نفسه. أو في هيئته اللاحقة به من خارج. أو في التركيب المتحمل لمعنيين. أو في وجود التركيب و عدمه (ط، ش، 549، 9)

غلط معنوي صرف

-ذكر الشيخ (ابن سينا) في الغلط المعنوي الصرف، خمسة أشياء: إيهام العكس، و أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات، و هما القسمان المذكوران من الثلاثة. و الثالث: أخذ اللاحق للشي ء مكانه، و هو من باب أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات كما مر في (النهج السادس) .

و الرابع: أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل، و عكسه يجري مجراه. و الخامس: إغفال توابع الحمل، و هي الأمور المتعلقة بالمحمول، كما مر، و ب (الرابطة) و (الجهة) و (السور) و غير ذلك مما يغير أحوال الحكم في القضيّة (ط، ش، 554، 6)

غلط من جهة العقل

-قد يقع الغلط من جهة العقل لا من جهة الحسّ، مثل ما وقع لرجل يقال له ماليسوس، لمّا كان عنده أن كان غير ذي مبدأ فهو غير مكوّن، أخذ أن كل غير مكوّن فهو غير ذي مبدأ، و كان عنده الكل غير مكوّن فجعله غير ذي مبدأ (س، س، 24، 9)

غلط من جهة اللوازم

-الغلط من جهة اللوازم فالسبب فيه إيهام العكس (س، س، 23، 12)

غناء

-إنما نجعل الغناء للمقدّمة الكلية التي ائتلفت من الحكم و الأمر الذي به كان التشابه فقط (ف، ق، 62، 20) - الصنف هو الذي يوجد فيه للمثال غناء في النقلة من قبل أنه يبيّن فيه أولا بالمثال صحة الحكم على الأمر الذي به شابه المثال غيره، فيصير ذلك الأمر واسطة بين الحكم و بين الشي ء الذي هو شبيه المثال (ف، ق، 63، 17)

غير

-الغير في العرض هي التي أعراضها على عددها (ف، ج، 90، 7) - الآخر هو الذي جوهره غير، و الغير أعمّ من الآخر، و كل ما يخالف فهو غير، و ليس كل ما يخالف شيئا فهو آخر، إذا عنيت بالآخر المخالف في جوهره (س، د، 75، 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت