-إن الفصول تأتلف مع فصل آخر، فإن الناطق و المائت قد ائتلفا لقوام الإنسان. فأما النوع فلا يأتلف مع نوع حتى يحدث عنهما نوع آخر، فإن فرسا ما مع حمار ما قد يجتمعان لكون البغل.
فأما فرس على الإطلاق فليس يجتمع مع حمار فيحدث عنهما بغل (في، أ، 1062، 1)
فصلان
-إن انحاز في أحد المتقابلين (من الفصلين) ، نظرنا في المجتمع من الجنس و ذلك الفصل:
هل هو مساو في الحمل للمقصود تحديده؟ فإذا وجدناه مساويا، كان ذلك المجتمع حدّا لذلك الشي ء، و إن كان أعمّ منه نظرنا، فإن كان للمجتمع اسم مفرد أخذناه مدلولا عليه باسمه المفرد و قسّمناه أيضا بفصلين متقابلين، و نجري منه المجرى الذي جريناه في الأوّل الى أن يجتمع لنا جملة مؤتلفة، إما من شيئين أو أكثر، مساوية للمقصود تحديده، فنكون حينئذ قد حصّلنا حدّ ذلك الشي ء (ف، ب، 53، 17) - إنّ فصلين يأتلفان فيقوّمان نوعا، و النوعان لا يأتلفان فيقوّم منهما نوع (س، ب، 104، 9)
فصلية
-إنّ الفصلية تمنع أن يوجد لمقابلاتها موضوع واحد بعينه (س، د، 107، 4)
فصول
-الفصول التي هي أعلى تحمل على الأجناس التي تحتها حتى تكون جميع فصول الجنس المحمول هي بأعيانها فصول الجنس الموضوع (أ، م، 5، 15) - من غير العلم بالفصول لا سبيل إلى أن يعلم كل واحد (من الموجودات) (أ، ب، 447، 3) - قد توجد فصول كثيرة لأشياء هي واحدة بأعيانها في النوع، لكن ليس في الجوهر و لا بالذات (أ، ب، 447، 7) - القول بأنه يقع الكلّ في القسمة إن كانت الفصول المتقابلة من التي ليس فيها متوسط، فليس هو مصادرة، و ذلك أنه قد يلزم ضرورة أن يكون موجودا في أحدها إن كان فصلا لذاك (أ، ب، 448، 1) - الجنس هو الأوّل، و هو المأخوذ مع الفصول معا، و الفصول هي جميعا لازمة، فلا يكون حينئذ شي ء هو أشدّ تأخرا؛ و إلا فقد كان يكون شي ء آخر مخالفا بالنوع (أ، ب، 449، 6) - واحدة بعينها في الجنس، و هي جميع الأشياء التي توجد لها فصول من طريق أنها لأشياء أخر أو على جهات مختلفة (أ، ب، 454، 1) - تصير الفصول كلّها إما نوعا و إما شخصا إن كانت حيوانات، لأن كل واحد من الحيوانات هو نوع أو شخص (أ، ج، 642، 16) - كل واحد من الفصول يردف بالجنس الذي يخصّه، كما أن المشّاء ذا الرجلين يردف بالحيّ (أ، ج، 643، 9) - الفصول المتضادّة بحقّ ترى أن تحمل على المتضادات: بمنزلة الأبيض و الأسود، فإن هذا جامع للبصر و ذاك مفرّق للبصر (أ، ج، 681، 12) - من الفصول إذا ما يحدث آخر، و منها ما يحدث غيرا فقط. فالفصول التي تحدث آخر، بها تكون قسمة الأجناس إلى الأنواع، و بها تستوفى الحدود، إذا كانت من جنس و من أمثال هذه الفصول. فأما الفصول التي تحدث غيرا فإنها تحدث عنها غيرية فقط و تغايير