فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قضايا نبوية
-القضايا النبويّة لا تحتاج إلى القياس العقلي الذي سمّوه «برهانا» ، و ما يستفاد بالعقل من العلوم أيضا لا يحتاج إلى «قياسهم البرهاني» (ت، ر 1، 125، 16)
قضايا وجودية
-القضايا التي فيها ضرورة بشرط غير الذات، فقد تخصّ باسم (القضايا) المطلقة. و قد تخصّ باسم (القضايا) الوجوديّة، كما خصصناها به (س، أ، 316، 9)
قضايا وقتية
-القضايا الوقتية فمعرفة نقيضها سهل لتعيّن الوقت فيها و هو ما حصل من الزمان أعني الحاضر و الماضي، فيتعيّن الزمان الحاصل فيه السلب و الإيجاب جميعا (سي، ب، 126، 6)
قضايا وهمية
-أمّا القضايا الوهميّة الصرفة، فهي قضايا كاذبة، إلّا أنّ الوهم الإنساني يقضي بها قضاء شديد القوّة؛ لأنّه ليس يقبل ضدها و مقابلها، بسبب أنّ الوهم تابع للحسّ (س، أ، 403، 1) - القضايا الوهميّة الصّرفة فهي قضايا كاذبة، إلّا أنّ الوهم الإنساني يقضي بها قضاء شديد القوّة؛ لأنّه ليس يقبل ضدّها و مقابلها، بسبب أن الوهم تابع للحسّ، فما لا يوافق المحسوس لا يقبله الوهم (مر، ت، 100، 3)
قضية
-لا بدّ للقضيّة من أن تكون موجبة أو سالبة عامّة أو خاصّة أو مهملة، ظاهرة فيها قوة الوجوب أو الإمكان أو الامتناع، أو غير ظاهرة ذلك فيها (ق، م، 68، 1) - ما كان تركيبه تركيب إخبار فإن أصحاب المنطق يسمّونه القول الجازم و يسمّونه القضية و يسمّونه الحكم، و ذلك مثل قولنا زيد يمشي الإنسان حيوان (ف، د، 72، 14) - كل قضية فهي إمّا حملية و إما شرطيّة (ف، د، 75، 2) - القضية قد يكون جزءاها جميعا كليين كقولنا الإنسان حيوان، و أمثال هذه هي التي تستعمل في العلوم و الجدل و في الصناعة السوفسطائية و في كثير من الصنائع الأخر (ف، د، 75، 9) - (القضية) يكون موضوعها شخصا و محمولها كلّيا كقولنا زيد انسان، و هذه تستعمل كثيرا في الخطابة و الشعر و في الصنائع العملية (ف، د، 76، 2) - (القضية) يكون موضوعها كليا و محمولها شخصا أو أشخاصا، كقولنا الإنسان هو زيد و الإنسان هو زيد و عمرو و خالد؛ و هذان يستعملان في التمثيل و في الاستقراء عند ما يردّان إلى القياس (ف، د، 76، 4) - (القضية) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل، و أما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء (ف، د، 76، 6) - القضية التي محمولها أسماء مترادفة فإن تلك الأسماء كلها محمولها واحد، و كذلك القضية التي موضوعها أسماء مترادفة فإنه موضوع واحد «لأن معناها معنى واحد» (ف، ع، 145، 22) - القضية التي محمولها اسم غير محصّل قضية موجبة و ليست سالبة، و الفرق بينها و بين السلب أن السلب هو أعمّ صدقا من غير المحصّل