الصفحة 643 من 1284

-إنّ كل قضيّة فإمّا أن تكون ذات موضوع و محمول فقط مهملة أو مخصوصة، و إمّا أن يكون هناك حصر و تدخل اللفظة الحاصرة مثل «كل» أو «لا شي ء» و «بعض» أو «لا بعض» (س، ش، 70، 15) - كلّ قضيّة لم تبيّن فيها كمّيّة الحكم سمّيت مهملة، كقولنا: الإنسان أبيض، إذا لم يذكر فيها عموم أو خصوص (مر، ت، 48، 12) - القضيّة: إمّا مهملة أو محصورة (مر، ت، 48، 12) - الذي يجب أن يصدق في القضيّة المهملة هو الحكم في البعض، و أمّا أن يصدق الحكم في الكلّ فممكن، فلهذا جعلت المهملة في قوّة الجزئيّة المحصورة، و ذلك حال الجزئيّة المحصورة أيضا هذه الحال (مر، ت، 48، 16) - القضيّة إمّا أن تكون ثنائيّة مطلقة، كما تقول:

زيد كاتب، و إمّا أن تكون ثلاثيّة بغير تعيين كما تقول زيد كان كاتبا، أو بتعيين كما تقول زيد هو كاتب (مر، ت، 54، 17) - الخبر، و يسمّى قضيّة و قولا جازما و هو الذي يتطرق إليه التصديق أو التكذيب (غ، م، 17، 13) - القضيّة تنقسم إلى حمليّة كقولك العالم حادث، و إلى شرطيّة متصلة كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، و إلى شرطيّة منفصلة كقولك العالم إمّا قديم و إمّا حادث (غ، م، 18، 5) - القضيّة باعتبار محمولها تنقسم إلى موجبة كقولك العالم حادث، و إلى سالبة كقولك العالم ليس بحادث (غ، م، 20، 1) - القضيّة باعتبار موضوعها تنقسم إلى شخصيّة كقولك زيد عالم و إلى غير شخصيّة و هي تنقسم إلى مهملة و محصورة (غ، م، 20، 20) - القضيّة باعتبار نسبة محمولها إلى موضوعها تنقسم إلى ممكنة كقولك الإنسان كاتب، الإنسان ليس بكاتب، و إلى ممتنعة كقولك الإنسان حجر، الإنسان ليس بحجر و إلى واجبة كقولك الإنسان حيوان، الإنسان ليس بحيوان (غ، م، 22، 3) - لكل قضيّة نقيض في الظاهر يخالفها بالإيجاب و السلب، و لكن إن قاسمها الصدق و الكذب سمّيتا متناقضتين، و قيل إن إحداهما نقيضة الأخرى، و نعني به أن يكذب إذا صدقت القضيّة، و يصدق إذا كذبت القضية (غ، م، 22، 20) - كل قضية فلها عكس من حيث الظاهر، و لكنّه ينقسم إلى ما يلزم صدقه من صدق القضية، و إلى ما لا يلزم (غ، م، 24، 13) - القضيّة التي فيها الحدّ الأصغر يسمّى المقدّمة الصغرى، و التي فيها الحدّ الأكبر يسمّى المقدّمة الكبرى (غ، م، 27، 4) - المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف، ك (الاستفهام) و (الالتماس) و (التمني) و (الترجي) و (التعجب) و (الخبر) . و غرضنا من جملة ذلك، الصنف الأخير، و هو الخبر؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم، و هي نوع من القياس المركّب من المقدّمات، التي كل مقدّمة منها، خبر واحد، يسمّى قضيّة (غ، ع، 109، 5) - القضية باعتبار ذاتها تنقسم إلى جزءين مفردين:

أحدهما: خبر. و الآخر: مخبر عنه (غ، ع، 109، 13) - كل قضية من هذه الأصناف الثلاثة (الحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت