الصفحة 656 من 1284

الأمر إلى قضية كلية عامة معلومة بالبديهة، و هم يسلّمون ذلك (ت، ر 2، 106، 12)

قضية عدمية

- (القضيّة) العدميّة فهي التي تدل على محمولها بلفظ مفهومه عدم المعنى المحمول في الموجبة البسيطة و ليس فيها حرف سلب (ب، م، 95، 9) - (القضية) العدميّة إنّها التي تدل على المعنى الأخس من معنيين متقابلين (ب، م، 95، 15) - (القضيّة) العدميّة إنّها التي تدل لا على أي عدم كان مطلقا بل على عدم ما من شأنه أن يكون للموضع أو لنوعه أو لجنسه (ب، م، 95، 17)

قضية كبرى

-القضيّة التي فيها موضوع المطلوب هي القضيّة الصغرى، و التي فيها محموله هي (القضيّة) الكبرى سواء كان كل واحد منهما في القضيّة التي هو فيها محمولا أو موضوعا (ب، م، 124، 19)

قضية كلية

-إن كان بيّن أنّ الحكم عام، سمّيت القضيّة كليّة، و هي: إمّا موجبة، مثل قولنا: كل إنسان حيوان. و إمّا سالبة مثل قولنا: ليس واحد من الناس بحجر (س، أ، 275، 2) - القضية الكلّية ... مثل: كل إنسان حيوان (غ، ع، 367، 18) - إنّ الحكم بالمحمول على كلّه ... كقولنا كل كذا كذا تسمّى القضية كليّة، أي كلّية الحكم (ب، م، 75، 7) - القضية الكلّية تستدعي مقولا على الكل، و لكلّيتها شرائط في جانب الموضوع و المحمول (سي، ب، 117، 4) - ليس في الموجودات ما تعلم الفطرة له قضية كلّية بغير قياس إلّا و علمها بالمفردات المعيّنة من تلك القضية الكلّية أقوى من علمها بتلك القضية الكلّية (ت، ر 1، 66، 4) - إذا كان لا بدّ في كلّ ما يسمّونه «برهانا» من «قضيّة كليّة» فلا بدّ من العلم بتلك «القضيّة الكليّة» ، أي من العلم بكونها «كليّة» (ت، ر 1، 120، 15) - لم يكن لنا طريق يعلم به صدق هذه القضيّة الكليّة علما يقينيّا إلّا و العلم بذلك ممكن في «الأعيان المعيّنة» بطريق الأولى (ت، ر 1، 126، 2) - القضية الكلية تحصل في الذهن ضرورة أو بديهة من واهب العقل ... فحصول تلك القضية المعيّنة في الذهن من واهب العقل أقرب (ت، ر 1، 159، 26) - لا يمكن أحدا أن يثبت قضية كلية ب «قياس شمول» إلّا و إثباتها ب «التمثيل» أيسر و أظهر (ت، ر 1، 215، 23) - إذا كانت القضية الكلّية معلومة بنص المعصوم، فهنا يكون الاستدلال بها أولى من الاستدلال ب «قياس التمثيل» . لكن الدليل هنا يكون شرعيا لم تعلم إحدى مقدّمتيه إلّا بالنص المعصوم أو الإجماع المعصوم، لم تعلم بمجرّد العقل (ت، ر 1، 239، 22) - القضية الكلّية إذا جاز انتقاضها لم يكن عندهم (المنطقيون) مادّة للبرهان، بل للجدل و الخطابة (ت، ر 2، 76، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت