الصفحة 664 من 1284

سمّيت (قضية) مهملة، موجبة كانت أو سالبة (ر، ل، 10، 1) - إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كليّة، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة.

و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لا حق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إمّا أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لا حق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لا حق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا.

و يحصل من الأول قضيّة مهملة. و من الثاني (قضيّة) محصورة كليّة أو جزئيّة. و من الثالث (قضيّة) مخصوصة. و (الألف و اللام) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة (ط، ش، 277، 3) - (القضيّة) المهملة و حكمها مفهوم الإنسان مثلا لم يقتض الكلّية و إلّا امتنع حمله على زيد و لا الجزئية و إلّا امتنع حمله على كثيرين، بل هو في نفسه معنى و مأخوذا كلّيا معنى و مأخوذا جزئيّا معنى و مأخوذا عاما معنى و هو في نفسه صالح لكل ذلك (م، ط، 133، 1) - (القضيّة) المهملة ما موضوعها مفهوم الشي ء من حيث هو، فعلى هذا قولنا الإنسان نوع لا يكون مهملة لأنه مأخوذ باعتبار واحد معيّن (م، ط، 133، 12)

قضية موجبة

-القضيّة الموجبة العامّة و الموجبة الخاصّة ينقلبان موجبتين خاصّتين أيضا. فإنّه إن كان واجبا أن يكون كل إنسان برّا، فهو واجب أن يكون بعض الأبرار إنسانا. و كذلك إن كان واجبا أن يكون بعض الناس برّا، فهو واجب أن يكون بعض الأبرار إنسانا (ق، م، 68، 13) - إذا أخذنا حرف السلب مع الذي لو انفرد كان محمولا وحده أخذا كشي ء واحد، ثم أثبتناه على الموضوع برابطة الإثبات، كانت القضيّة موجبة من حيث تأليفها (س، ع، 82، 6) - إذا قلت: زيد ليس بصيرا، فإن قدّمت الرابطة على السلب حتى قلت زيد هو ليس بصيرا كانت القضيّة موجبة، لأنّ لفظ هو دل على اتصاف ذات الموضوع بذلك السلب، و إن أخرت حتى قلت زيد ليس هو بصيرا كانت القضية سالبة، لأنّ حرف السلب رفع تلك الرابطة و أعدمها، هذا إذا صرّحت بالرابطة (ر، ل، 11، 14) - إنّ (القضية) حمليّة كانت أو شرطيّة متصلة أو منفصلة: إمّا قضية موجبة إن كان الحكم فيها بالإيقاع كقولنا في الحمليّة زيد كاتب، و إمّا قضية سالبة إن كان الحكم فيها بالانتزاع كقولنا فيها (زيد ليس بكاتب(ه، م، 13، 20)

قضية موجبة خاصة

-القضية الموجبة الخاصة، ينقلب موجبة خاصة أيضا، و ذلك أنه إذا كان بعض الناس برّا، فبعض الأبرار إنسان (ق، م، 68، 6)

قضية موجبة عامة

-القضية الموجبة العامّة ينقلب موجبة خاصة.

و ذلك أنه إذا كان كلّ الناس برّا، فبعض الأبرار إنسان (ق، م، 68، 5)

قضية موجبة مطلقة

-إنّ كونها (قضيّة) مطلقة هو أن تحذف الجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت