فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و يكون كثيرا إذا لم يكن له رباط يربطه (ش، ع، 87، 20)
قول تام
-القول التام أجناسه عند كثير من القدماء خمسة: جازم و أمر و تضرع و طلبة و نداء (ف، ع، 139، 11) - قول تام، و هو الذي كل جزء منه لفظ تام الدلالة: اسم، أو فعل- و هو الذي يسمّيه المنطقيون «كلمة» - و هو الذي يدلّ على معنى موجود لشي ء غير معيّن في زمان معيّن من الأزمنة الثلاثة، و ذلك مثل قولك: حيوان ناطق (س، أ، 191، 11) - القول التام، هو الذي كل جزء منه دالّ دلالة محصّلة. مثل المؤلّف من الأسماء وحدها أو من الأسماء و الأفعال (س، ش، 58، 11)
قول جازم
-ليس كل قول بجازم، و إنما الجازم القول الذي وجد فيه الصدق أو الكذب؛ و ليس ذلك بموجود في الأقاويل كلها. و مثال ذلك:
الدعاء، فإنه قول ما، لكنه ليس بصادق و لا كاذب (أ، ع، 63، 10) - قد يجب ضرورة في كل قول جازم أن يكون جازما عن كلمة أو عن تصريف من تصاريف كلمة. و ذلك أن قول الإنسان ما لم يستثن معه أنه الآن، أو كان، أو يكون، أو شي ء من نظائر هذه فليس هو بعد جازما (أ، ع، 64، 4) - القول الجازم يكون واحدا متى كان دالّا على واحد أو كان بالرّباط واحدا؛ و يكون كثيرا متى كان دالّا على كثير، لا على واحد، و لم يكن مرتبطا (أ، ع، 64، 15) - القول الجازم هو الذي يصدق أو يكذب، و هو مركّب من محمول و موضوع (ف، ع، 139، 12) - القول الجازم فإنه صادق أو كاذب ببنيته و بذاته لا بالعرض (ف، ع، 140، 18) - الذي يعطي به الإنسان غيره شيئا ما فهو قول جازم إمّا إيجاب و إمّا سلب، حمليّ أو شرطيّ، و منه التعجّب، و منه التمنّي، و منه سائر الأقاويل التي تأليفها أو شكلها يدلّ على انفعال آخر مقرون به (ف، ح، 162، 5) - جواب النداء إقبال أو إعراض، و جواب التضرّع و الطلبة بذل أو منع، و جواب الأمر و النهي و ما شاكله طاعة أو معصية، و جواب السؤال عن الشي ء إيجاب أو سلب و هما جميعا قول جازم (ف، ح، 163، 18) - إن القول الجازم هو الذي قد حكم فيه محمول لموضوع على طريق الثبات، بمنزلة قولنا إن الإنسان حيوان، فإنه ليس وجود الحيوان للإنسان من قبل وجود شي ء آخر (ز، ع، 26، 10) - القول الجازم هو صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدل على انفراده دلالة لفظ لا دلالة إيجاب و سلب و يدخله الصدق و الكذب.
و أما الصدق فإذا انطبق على الأمور، و أما الكذب فإذا لم يطابقه (ز، ع، 35، 5) - القول الجازم فلا بدّ فيه من كلمة لأن القول الجازم مركّب من محمول و موضوع.
و الموضوع اللفظة الدالّة عليه اسم و المحمول (ز، ع، 35، 8) - النافع في العلوم هو إمّا التركيب الذي على نحو التقييد، و ذلك في اكتساب التصوّرات بالحدود و الرسوم و ما يجري مجراها، و التركيب الذي