الصفحة 677 من 1284

الأسماء هذه السبيل يسمّى القول الشارح، و ليس هو حدّا له، اللهمّ إلّا أن يسمّيه مسمّ حدّا باشتراك الاسم (ف، ب، 80، 16) - يسمّى الشي ء الموصل إلى التصوّر المطلوب [قولا شارحا] فمنه حدّ و منه رسم و نحوه (س، أ، 184، 4) - يسمّى الأمر المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة مؤدّية إلى التصوّر قولا شارحا، فمنه حدّ و منه رسم (سي، ب، 27، 4) - (القول الشارح) و يرادفه المعرّف و يسمّى قولا، لأنّ القول هو المركّب (ه، م، 10، 19) - إنّما سمّي (قولا) شارحا لشرحه الماهيّة إمّا بكنهها و هو الحد، أو بوجه يميّزها عمّا عداها و هو الرسم (ه، م، 10، 27) - إن الموصل إلى التصوّرات يدعى بالقول الشارح كالحدّ و الرسم و المثال (ض، س، 24، 10) - لا يتوصّل إلى التصوّر إلّا بالقول الشارح و هو الحدود (ض، س، 26، 27)

قول شرطي

-صحة كلّ واحد من المقدم و التالي فليس يتضمّنها قول شرطي أصلا، بل قد يتّفق أن لا يكون و لا واحد منهما صحيحا، بل إنما يتضمّن القول الشرطي صحة الاتصال فقط (ف، ج، 104، 3)

قول شرطي حقيقي

-القول الشرطيّ الحقيقيّ هو الذي يكون إتباع تاليه لمقدّمة على سبيل اللزوم عن وضعه (س، ق، 234، 19)

قول صادق

-القول الصادق إنما هو في نحو واحد، و هو الذي في غاية العموم، متى كان قد تنتج تنتّجا لا يحتاج معه إلى زيادة في السؤال (أ، ج، 723، 7) - القول الذي يصدق أو يكذب يسمّى الجازم و يسمّى الحكم (ش، ع، 89، 1) - طبيعة الموجود تابعة للقول الصادق، و القول الصادق تابع لها (ش، ع، 95، 20) - القول الصادق (في صناعة الجدل) ... ثلاثة أضرب: الأول هو أحمدها أن يكون مؤلّفا من مقدّمات في نهاية الشهرة و قد سلّمها المجيب و يكون شكله شكلا منتجا و أوّلا للمقصود إنتاجه. و الضرب الثاني أن يكون مؤلّفا من مقدّمات متوسّطة في الشهرة و الحمد قد سلّمها المجيب و تكون منتجة للمطلوب أولا و بالذات. و الضرب الثالث أن يكون القول مؤلّفا من مقدّمات بعضها تسلّمها من المجيب و بعضها أتى بها من عند نفسه، إلّا أن التي أتى بها من عند نفسه هي في النهاية من الحمد (ش، ج، 653، 2)

قول على الكل

-ما نقول فيه إنه على الكل، فهو شي ء لم يكن على البعض دون أن يكون على البعض الآخر أو لا كان في وقت ما موجودا و في وقت آخر غير موجود (أ، ب، 322، 1)

قول غير تام

-القول غير التام هو كل قول أمكن أن يكون جزءا لأحد هذه الخمسة، و قوم يزعمون أن التي ليست منها جازمة قد تكون كاذبة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت